ارتفاع الدولار الأميركي مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

سجل الدولار الأميركي ارتفاعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم، ليصل إلى أعلى مستوياته في أسبوع، مدعوما بزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن نتيجة تجدد الضربات الأميركية على إيران. في الوقت نفسه، حقق الدولار النيوزيلندي قفزة في قيمته بعد قرار البنك المركزي رفع أسعار الفائدة، مما أشار إلى احتمال استمرار التشديد النقدي.
وارتفع الدولار الأميركي بنسبة 0.2 بالمائة ليصل إلى 162.46 ين، محققا رابع جلسة متتالية من المكاسب وأعلى مستوى له منذ الثاني من يوليو. في المقابل، تراجع اليورو بنسبة 0.1 بالمائة إلى 1.1405 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنفس النسبة إلى 1.3351 دولار.
كما حقق الدولار النيوزيلندي زيادة بنسبة 0.5 بالمائة ليصل إلى 0.5705 دولار أميركي بعد أن قرر بنك الاحتياطي النيوزيلندي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.5 بالمائة، مما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين. وأكد البنك أن هناك احتمالية لتقليص التحفيز النقدي بشكل أكبر لمواجهة الضغوط التضخمية.
إلى ذلك، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1 بالمائة ليصل إلى 0.6938 دولار أميركي. كما ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى 101.210 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ الثاني من يوليو.
وجاءت مكاسب الدولار بعد إعلان الولايات المتحدة عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران وإلغاء ترخيص بيع النفط لطهران، وذلك بعد تعرض ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز، مما عزز الطلب على العملة الأميركية كملاذ آمن.
وأشار محللو بنك دي بي إس إلى أن الأسواق لا تزال تتعامل مع الأوضاع على أنها مواجهة عالية المخاطر بين واشنطن وطهران، رغم أن الحادث الأخير قد لا يؤدي إلى تصعيد شامل. ولكنهم حذروا من أن الخطر الحقيقي يكمن في انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت في منتصف أغسطس، بالإضافة إلى الخلافات المتعلقة برسوم عبور السفن في مضيق هرمز.
في أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت بنسبة 2.5 بالمائة ليصل إلى 76.03 دولار للبرميل، مستمرا في مكاسبه لليوم الثاني على التوالي. وبالنسبة للين الياباني، فقد ظل قريبا من أدنى مستوياته في نحو أربعة عقود، حيث قال عضو مجلس إدارة بنك اليابان إنه يحتاج إلى رؤية دلائل أوضح على تضخم مدفوع بقوة الطلب قبل تأييد أي زيادات إضافية في أسعار الفائدة.
أما في سوق العملات المشفرة، فقد انخفضت بتكوين بنسبة 1.3 بالمائة لتصل إلى 62851.94 دولار، فيما تراجعت إيثر بنسبة 1.9 بالمائة إلى 1749.96 دولار.







