توتر في العلاقات الإيرانية القطرية بعد هجوم على ناقلة غاز

نددت إيران بالاتهامات القطرية التي تتهمها بالوقوف خلف الهجوم على إحدى ناقلاتها، حيث زعمت الدوحة أن طهران استهدفت ناقلة للغاز الطبيعي المسال تابعة لها بالقرب من سواحل عمان.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الاتهامات القطرية ضد إيران حول الهجوم المزعوم على السفينة في مضيق هرمز غير مقبولة، مبينا أن هذه الادعاءات تتعارض مع مبدأ حسن الجوار.
وكشفت وكالة رويترز عن أن قطر اتهمت إيران بالمسؤولية عن الهجوم على ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية الضخمة المسماة الرقيات، التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة خلال الليل، مما أدى إلى نشوب حريق في غرفة المحركات.
وأظهر تقرير أن أفراد طاقم الناقلة في حالة جيدة، ويتم إجلاؤهم، إلا أن مصادر أمنية بحرية أفادت بأن الحريق قد يعرض الناقلة لخطر الانفجار.
وأكد ربان الناقلة القطرية في اتصال لاسلكي مسجل أنه تم إطلاق نداء استغاثة بسبب الهجوم، موضحا أن الوضع حرج بسبب حريق في غرفة المحركات المليئة بالدخان، ولا يمكن تقييم حجم الأضرار الأخرى.
وأعلنت وزارة الخارجية القطرية أنها استدعت نائب السفير الإيراني وسلمته مذكرة احتجاج على الهجوم، حيث دعت إيران إلى تقديم توضيحات عاجلة بشأن الحادث واتخاذ إجراءات فورية لمنع تكراره.
وشدد المتحدث باسم الوزارة ماجد الأنصاري على أن الواقعة تعد اعتداء مرفوضا على أمن وسلامة الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة العالمية، واعتبرها انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وأكد على ضرورة توقف إيران الفوري عن كافة الممارسات التي تهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية، محملا إياها المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الاعتداء وما قد يترتب عليه من تداعيات.







