نموذج متميز في تمكين الشباب: مركز زها الثقافي يحقق إنجازات ملحوظة

عمان 7 تموز - أكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانية صبيح أن المركز يعزز دوره الرائد في تمكين الأطفال واليافعين من خلال مجموعة شاملة من البرامج التعليمية والثقافية. جاء ذلك خلال لقاء منتدى التواصل الحكومي الذي عُقد في وزارة الاتصال الحكومي، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة وممثلي وسائل الإعلام.
وأضافت صبيح أن المركز يركز على تنمية رأس المال البشري من خلال الاستثمار في الشباب، حيث يوفر برامج نوعية تهدف إلى تعزيز مهاراتهم الإبداعية. وأشارت إلى أن المركز يمتلك 25 موقعا في مختلف المحافظات، بما في ذلك 8 مراكز في العاصمة، مع خطط للتوسع إلى 30 فرعا، ويقدم خدماته لنحو 1.57 مليون مستفيد.
وشددت على أن المركز يقدم أكثر من 350 برنامجا تدريبيا في مجالات متعددة تشمل الذكاء الاصطناعي والفنون والموسيقى، مما يساعد الأطفال واليافعين في اكتساب مهارات المستقبل. وأوضحت أن المركز يحرص على الحفاظ على التراث الوطني وتقديمه بأساليب حديثة.
كما بينت صبيح أن المركز طور 85 منتجا إبداعيا يحمل شعار "صنع في الأردن"، حيث تركز برامج الإنتاج الحرفي على إحياء الحرف التقليدية مثل صناعة الفخار باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
وأوضحت أنه يعتمد على نظام شامل لفهم احتياجات المجتمع المحلي، مشيرة إلى أن مخرجات البرامج أثرت بشكل إيجابي على مشاركة الأطفال في البطولات الدولية في مجالات مثل التايكواندو وكرة القدم.
وفيما يتعلق بالجانب التنموي، أكدت صبيح أن المركز نفذ مشروع الحدائق الدامجة منذ عام 2016، والذي وصل إلى 170 موقعا في المملكة، بهدف دمج الأطفال ذوي الإعاقة مع أقرانهم. كما أسهم المركز في إنشاء غرف ألعاب للأطفال في 26 مستشفى، بالإضافة إلى مبادرة "فرصة للتعلم" في مستشفى الملكة رانيا للأطفال.
وأشارت إلى إنشاء مركز للرفاه النفسي في فرع خلدا، ثم مركز ثان في العقبة، لتقديم الدعم والإرشاد النفسي للأطفال واليافعين تحت إشراف مختصين.
وأكدت صبيح أن خدمات المركز استفاد منها أكثر من 5344 شخصا من ذوي الإعاقة، حيث نظم 2035 برنامجا تدريبيا وتطوعيا، و1029 فعالية، و1400 ورشة عمل، بمشاركة 30796 مستفيدا. كما وفرت أكثر من 892 فرصة عمل.
وأوضحت أنه يعمل بالشراكة مع أكثر من 330 جهة داعمة، حيث استقطبت منصة زها للعمل التطوعي أكثر من 86 ألف متطوع. كما نجح مشروع "العجلات الخضراء" في جمع أكثر من 21 طنا من المواد القابلة لإعادة التدوير بمشاركة أكثر من 55 ألف سفير.
وأشارت إلى أن المركز حصل على وسام الملك عبدالله الثاني للتميز من الدرجة الأولى، كما حصدت المديرة التنفيذية المركز الأول عن فئة الموظف القيادي الإشرافي.
وأكدت أن المركز يواصل تطوير برامجه، مشددة على أهمية الشراكات مع المؤسسات المختلفة لتعزيز التنمية المجتمعية المستدامة. وبيّن النوايسة أن بناء القدرات هو جوهر رسالة المركز في دعم التنمية المستدامة.
كما أضاف أن الوزارة بصدد توقيع شراكة مع المركز لتنفيذ برامج توعوية في مجال الدراية الإعلامية، لتلبية احتياجات المجتمع.







