ماكرون والشرع: مرحلة جديدة في العلاقات الفرنسية السورية بعد انفجارات دمشق

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب الرئاسي، عقب سماع دوي انفجارين قرب فندق الفورسيزونز حيث يقيم ماكرون.
وقال شهود عيان إن الانفجارات حدثت في العاصمة السورية، فيما أشار مصدر أمني إلى أن مجموعة من العبوات الناسفة انفجرت بالقرب من الفندق. وأفاد الإليزيه لاحقًا بأن ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الشرع.
وتأتي هذه الانفجارات بعد أيام من انفجار سابق حدث قرب القصر العدلي في دمشق، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص. وتعتبر زيارة ماكرون إلى دمشق الأولى لزعيم دولة غربية منذ إطاحة حكم بشار الأسد.
خلال لقائه مع الشرع، سيتناول ماكرون موضوع إعادة إعمار البلاد التي دمرتها الحرب، كما سيؤكد على أهمية وحدة سوريا وتعدديتها. وقد أبرز الباحث في جامعة باريس الأولى أن سوريا تسعى إلى إعادة تموضعها كبوابة للشرق بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، بعد سنوات من الصراع.
وأشار إلى أهمية توفير مسارات بحرية وبرية جديدة، إلى جانب شبكات ربط بديلة نحو العراق ودول الخليج. يرافق ماكرون عدد من مسؤولي الشركات الفرنسية الكبرى، بما في ذلك رئيس مجلس إدارة شركة «سي إم آ-سي جي إم» ورئيس «توتال إنرجي».
ومن المقرر توقيع عدد من الاتفاقيات، رغم الحذر الذي يبديه المستثمرون الفرنسيون تجاه الوضع القائم. وتمتد لقاءات ماكرون اليوم لتشمل اجتماعًا مع ممثلين عن المجتمع المدني قبل إجراء محادثات رسمية مع الشرع.
في حديثه مع قناة فرنسية، أكد الشرع على وجود فرصة استثمارية ضخمة في بلاده، متوقعًا مشاركة فرنسا في إعادة إعمار البنى التحتية في عدة قطاعات، بما في ذلك السياحة والزراعة والصناعة. كما أشار إلى أن سوريا تجري الآن عقدًا كبيرًا مع شركة إيرباص لطائرات جديدة.







