تراجع أسعار الذهب مع انتظار محضر الفيدرالي وتحركات السوق

تراجعت أسعار الذهب اليوم بعد أن شهدت ارتفاعات ملحوظة في الجلسة السابقة. في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، بحثاً عن إشارات حول توجهات رئيسه الجديد كيفين وارش في السياسة النقدية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6 في المائة إلى 4138.32 دولار للأوقية بحلول الساعة 02:32 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4 في المائة إلى 4149.90 دولار للأوقية.
وقال نيكولاس فرابيل، الرئيس العالمي للأسواق المؤسسية لدى شركة إيه بي سي ريفاينري، إن تحركات الذهب تعكس استمرار الاتجاه الذي شهدته السوق الأسبوع الماضي، حيث يتكون مستوى دعم واستقرار نسبي للأسعار. بينما ينتظر المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي للحصول على صورة أوضح بشأن توجيهات أسعار الفائدة قصيرة الأجل.
ومن المقرر أن يُنشر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي عُقد يومي 16 و17 يونيو غداً. وقد شهد الاجتماع الأول لوارش بصفته رئيساً للاحتياطي الفيدرالي حذف الإشارات إلى المسار المتوقع لتعديلات أسعار الفائدة، مما يعني أن تقديم توجيهات مسبقة قد يؤثر سلباً على مرونة البنك المركزي في الاستجابة للتطورات الاقتصادية الجديدة.
وفي سياق متصل، رأى عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر أن هذه التوجيهات قد تكون أداة قيمة تعزز من تأثير السياسة النقدية في الظروف المناسبة.
وكان الذهب قد تراجع بأكثر من 25 في المائة عن مستوياته القياسية التي حققها في وقت سابق من العام، بسبب المخاوف الناتجة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، مما زاد من القلق بشأن التضخم ودعم الدولار.
على الرغم من ذلك، سجل المعدن النفيس ارتفاعاً يوم الاثنين، مستفيداً من اتفاق وقف إطلاق النار الذي خفف من التوترات التضخمية، بالإضافة إلى بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أقل من المتوقع، مما دفع الأسواق لتقليص توقعاتها بشأن تشديد السياسة النقدية في الأجل القريب.
ويُسعر المتعاملون حالياً احتمالاً يبلغ حوالي 56 في المائة لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، مقارنة بأكثر من 60 في المائة قبل صدور بيانات الوظائف، وفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وعادةً ما يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تعزيز جاذبية الذهب الذي لا يحقق عائد مقارنة بالأصول الأخرى.
وفي تطور آخر، أطلقت هونغ كونغ نظاماً مركزياً لتسوية معاملات الذهب، واستأنفت تداول العقود الآجلة للمعدن النفيس، في إطار جهودها للتحول إلى مركز إقليمي لاحتياطيات الذهب.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1 في المائة إلى 61.48 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 0.1 في المائة إلى 1629.46 دولار. بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة إلى 1272.85 دولار للأوقية.







