فرصة جديدة للشباب الأردني في الزمالة البرلمانية

أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية اليوم الدورة السابعة من مشروع الزمالة البرلمانية بالشراكة مع مجلس الأمة، حيث يهدف المشروع إلى تمكين الشباب الأردني سياسياً وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة من خلال تجربة عملية تساهم في فهم آليات العمل البرلماني.
قال المدير العام للصندوق، سامر المفلح، إن هذا المشروع يجسد الرؤى الملكية السامية في مجال التمكين السياسي للشباب، موضحا أن البرامج العملية تسهم في إعداد قيادات شبابية فاعلة ومؤهلة للمشاركة في مسيرة التحديث السياسي.
وأضاف أن المشروع يتيح للمشاركين الاطلاع المباشر على الأدوار التشريعية والرقابية لمجلس الأمة عبر عملهم كمساعدين بحثيين، مشددا على حرص الصندوق على تطوير المشروع باستمرار ليتماشى مع أولويات الدولة في مسار التحديث السياسي.
بين المفلح أن الدورة الحالية تتضمن تطويراً في المحاور التدريبية، حيث سيخضع المشاركون لبرنامج تدريبي متكامل يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، يتضمن تدريباً نظرياً لمدة شهرين يشمل مهارات الاتصال والإعلام السياسي والرقمي، بالإضافة للعمل السياسي والبرلماني وإعداد أوراق تقدير الموقف.
وأشار إلى أن التدريب الميداني سيكون داخل مجلس الأمة خلال الدورة العادية لمجلس النواب، مما يتيح للمشاركين اكتساب خبرة مباشرة وفهماً أعمق لطبيعة العمل التشريعي والرقابي.
يستهدف المشروع الشباب الأردني من الفئة العمرية من 22 إلى 30 عاماً، حيث تمر عملية الاختيار بعدة مراحل تشمل امتحاناً إلكترونياً ومقابلات شخصية، مع تخصيص 30% من المنتسبين للأحزاب السياسية.
دعا الصندوق الشباب الراغبين بالمشاركة إلى تقديم طلباتهم عبر منصة التسجيل الإلكترونية من 5 ولغاية 15 تموز، للاطلاع على شروط ومعايير المشاركة.
يذكر أن 460 شاباً وشابة استفادوا من المشروع منذ اطلاقه، مما يعكس أثره في إعداد قيادات شبابية مؤهلة للمشاركة في الحياة السياسية.







