إرث الملك طلال بن عبدالله يظل حاضرا في ذاكرة الأردنيين

عمان 6 تموز – يحيي الأردنيون غدا الثلاثاء الذكرى الرابعة والخمسون لوفاة الملك طلال بن عبدالله، الذي رحل عن عالمنا في السابع من تموز. ويمثل هذا اليوم فرصة للتأمل في إرث الملك الراحل الذي ترك بصمات واضحة في تاريخ الأردن.
وأضاف الملك طلال، الذي تولى العرش بعد استشهاد الملك عبدالله بن الحسين، دورا بارزا في إحداث الإصلاحات التي أسهمت في بناء مجتمع قائم على الحقوق والواجبات. وبين أن من أهم إنجازاته إصدار الدستور الأردني في الثامن من كانون الثاني. كما اتخذ قرارا تاريخيا يجعل التعليم إلزاميا ومجانيا، مما ساهم في رفع مستوى التعليم في البلاد.
وأكد الملك طلال على أهمية الخدمة العسكرية، حيث كان أول ضابط أردني يتخرج من كلية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا. وتابع مسيرته العسكرية حتى وصل إلى رتبة مقدم في الجيش العربي، حيث شارك في معارك عدة. وشدد على دوره في حرب عام 1948، حيث كان له حضور بارز في معارك مختلفة، من بينها معركة غيشر.
وأظهر الملك طلال التزامه بقضايا الوطن، حيث عمل على تعزيز القيم الديمقراطية وتطوير المؤسسات الوطنية. ويبقى هذا اليوم تذكيرا بإرث الملك الراحل الذي لا يزال محفورا في وجدان الأردنيين.







