مأساة جديدة في الضفة الغربية: استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال

استشهد فتى فلسطيني وأصيب آخران بجروح نتيجة اعتداءات الجيش الإسرائيلي في مخيم قلنديا للاجئين، الذي يقع قرب رام الله في الضفة الغربية. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية وقوع الحادثة يوم الأحد، مشيرة إلى أن الضحية هو الطفل وليد نضال وليد أبو سنينة، الذي يبلغ من العمر 16 عاماً.
وذكرت الوزارة في بيان لها أن وليد أصيب برصاص الاحتلال في الأطراف السفلية، وأضافت أن الطفلين الآخرين المصابين يبلغان من العمر 14 عاماً، وقد تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج. ولم يتلق طلب التعليق من الجيش الإسرائيلي حتى الآن.
وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم قلنديا، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أسفر عن استشهاد الطفل أبو سنينة وإصابة أربعة آخرين، وقد تم نقلهم لتلقي العلاج. كما أضافت أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ثلاثة شبان خلال المداهمة.
وتعكس هذه الحادثة تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة، التي تشهد توتراً متزايداً منذ اندلاع الحرب في غزة. ووفقاً للإحصاءات، قُتل ما لا يقل عن 1086 فلسطينياً، بينهم مسلحون، برصاص الجنود أو المستوطنين الإسرائيليين منذ بداية الأحداث الحالية في 7 أكتوبر.
في المقابل، تظهر البيانات الرسمية الإسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 46 إسرائيلياً من مدنيين وعسكريين في هجمات نفذها فلسطينيون، أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية. ويستمر الوضع الأمني المتوتر في المنطقة، مما يزيد من معاناة المدنيين ويعمق الأزمة الإنسانية.







