تقدم ملحوظ في المفاوضات الأميركية الإيرانية بوساطة قطرية وباكستانية

أعلن ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، عن اختتام الاجتماعات التي عُقدت في الدوحة بين الوسطاء القطريين والباكستانيين والمفاوضين الأميركيين والإيرانيين.
وأوضح الأنصاري في منشور عبر منصة إكس، أن هناك إحراز تقدم إيجابي حول القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، وذلك استنادا إلى نتائج قمة بحيرة لوسيرن.
وأضاف أن الأطراف المعنية اتفقت على الاستمرار في المناقشات خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أنه سيتم تحديد موعد الاجتماع القادم في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.
وجاءت هذه الاجتماعات في سياق محادثات فنية غير مباشرة، بوساطة قطرية وباكستانية، وتركزت على متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة في 17 حزيران، والتي تنص على مواصلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً قابلة للتمديد.
وشدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على التقدم الذي تم إحرازه في المفاوضات، معتبرا أن الاجتماعات كانت جيدة جدا، وأن مسار نزع السلاح النووي الإيراني يسير بشكل جيد.
وتأتي هذه الجولة من المحادثات بعد تجدد التوتر بين واشنطن وطهران، جراء تبادل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، إثر هجمات نُسبت إلى إيران واستهدفت سفنا في مضيق هرمز، مما أدى إلى تنفيذ الولايات المتحدة ضربات على أهداف عسكرية داخل إيران، في حين أعلنت طهران أنها استهدفت قواعد مرتبطة بواشنطن في الكويت والبحرين.
وتسعى الوساطة القطرية والباكستانية إلى تعزيز تنفيذ مذكرة التفاهم، التي تشمل وقف الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، مع مواصلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.







