دعوة للإفراج عن الصحافي مراد الزغيدي في رسالة مفتوحة للرئيس التونسي

وجه الصحافي الفرنسي التونسي مراد الزغيدي، الذي يقبع في السجن، رسالة مفتوحة إلى الرئيس التونسي قيس سعيد يطلب فيها الإفراج عنه. وأوضح الزغيدي في رسالته التي نشرت على صفحة "الحرية لمراد الزغيدي" على فيسبوك، أنه استند إلى تصريحات الرئيس حول الصلح الجزائي.
وأضاف الزغيدي أنه تابع باهتمام تصريحات الرئيس الأخيرة، مشيراً إلى تأكيد سعيد على ضرورة الإفراج عن من أبرم صلحاً، مما يثير تساؤلات حول حالته. وقد تم تشكيل لجنة للصلح الجزائي تهدف إلى استرجاع الأموال العامة مقابل تخفيف الملاحقات القضائية.
وأكد الزغيدي أنه تم اعتقاله في مايو 2024 بسبب تصريحات اعتبرت انتقادات للرئيس، وكان من المتوقع الإفراج عنه في يناير 2025 بعد قضاء ثمانية أشهر في السجن، إلا أن ملاحقات جديدة فتحت بحقه بشأن شبهات فساد مالي. وقد صدر حكم استئنافي ضده بالسجن ثلاث سنوات ونصف بتهم تتعلق بغسل الأموال والتهرب الضريبي.
وشدد الزغيدي على أنه أبرم صلحاً مع وزارة المالية في يناير الماضي ودفع جميع المستحقات، مشيراً إلى العبء المالي الذي تحملته عائلته بسبب ذلك. وطالب الزغيدي بتطبيق مبدأ الحرية للأشخاص الذين أبرموا صلحاً كما أعلن الرئيس.
بينما أكد الرئيس سعيد في تصريحاته أنه يهدف إلى صلح يقوم على إعادة جميع الأموال المنهوبة من الشعب التونسي، مشيراً إلى عدم قبول التنكيل بأحد، ومؤكداً أن الصلح ليس محاولة لتصفية الحسابات.
يأتي ذلك في وقت تندد فيه منظمات حقوقية بتراجع الحقوق والحريات في تونس منذ أن قرر الرئيس سعيد احتكار السلطات في صيف 2021.







