مجلس الشعب السوري يستعد لجلساته الأولى وسط تعزيز التمثيل الوطني

أعلن رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب محمد طه الأحمد عن تشكيل قائمة الثلث المكمّل لعضوية المجلس، والتي تشمل 70 عضوا يمثلون مختلف شرائح المجتمع. جاء ذلك عقب الانتخابات غير المباشرة التي شكلت الأساس لاستكمال تشكيل المجلس.
وأضاف الأحمد خلال مؤتمر عُقد الأربعاء، أن مجلس الشعب الانتقالي السوري سيعقد أولى جلساته يوم الاثنين المقبل بعد اكتمال تشكيله، مشيرا إلى أن مدة دورة المجلس وفق الإعلان الدستوري تبلغ سنتين ونصف السنة قابلة للتمديد.
وأوضح الأحمد أن الثلث المكمّل من أعضاء مجلس الشعب، الذي عينه الشرع، يتضمن خمسة من ذوي الاحتياجات الخاصة، و13 من المعتقلين السابقين، و16 امرأة. وشدد على أهمية هذا التنوع في تمثيل المجلس.
وأفاد الأحمد في كلمته الافتتاحية بأن الاجتماع يمثل محطة وطنية جديدة في مسيرة بناء الدولة السورية، حيث يتم الإعلان عن أسماء الأعضاء الذين حصلوا على ثقة المواطنين عبر الانتخابات، والأعضاء الذين شرفهم رئيس الجمهورية بالتعيين وفق الصلاحيات الدستورية.
وأشار إلى أن هذه اللحظة ليست مجرد إعلان لأسماء، بل هي وفاء لذاكرة وطن وتقدير لتضحيات الشعب، مؤكدا أن الأعضاء المعينين يمثلون نماذج مشرفة من أبناء الوطن، بما في ذلك ذوو الشهداء وناجون من المعتقلات. وأكد أن الهدف هو جمع صوت التضحية مع صوت الخبرة، وتجسيد وحدة الوطن.
وأردف بأن السوريين يستمدون من هذا الإرث العزم على بناء دولة حديثة تقوم على سيادة القانون وصيانة الحقوق، وتحقيق التنمية والازدهار. وشدد على أن الأعضاء يدركون حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم.
واختتم بالقول إن استكمال الثلث المكمل للأعضاء يأتي في إطار تعزيز التمثيل الوطني وإدخال شخصيات تمتلك الخبرة والكفاءة، مما يسهم في دعم عمل المجلس خلال المرحلة المقبلة.
وجاء اختيار الثلث المكمل لدعم المؤسسة التشريعية بشخصيات وخبرات تحتاج إلى حضور أوسع داخل المجلس، بما يعكس صورة أوسع عن المجتمع السوري.







