تصاعد حدة القصف الإسرائيلي على غزة وتأكيدات بشأن التواجد الدولي

استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب 19 آخرون منذ ظهر يوم أمس الثلاثاء، نتيجة الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في شمال وجنوب قطاع غزة.
وأضافت مصادر طبية وشهود عيان أن القصف الذي استهدف منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، أسفر عن سقوط ثلاثة شهداء و17 مصابا. وأوضحوا أن القصف تم بواسطة طائرة مسيّرة إسرائيلية.
وشددت المصادر على أن الوضع في شمال القطاع كان حرجا، حيث أُصيب فلسطيني بجروح خطيرة جراء قصف استهدف سطح منزل في محيط دوار أبو شرخ بمنطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا. كما أُصيب فلسطيني آخر بجروح خطيرة إثر قصف مماثل استهدف سطح منزل في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وأفاد شهود عيان أن القصف طال مناطق تقع خارج نطاق انتشار وسيطرة الجيش الإسرائيلي، وهو ما يعد خرقا لوقف إطلاق النار المتفق عليه.
وفي سياق متصل، انتشلت طواقم الإسعاف جثمان فلسطيني قُتل في قصف إسرائيلي سابق قرب دوار الكويت في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وتم نقله إلى مستشفى المعمداني.
ووفقا لوزارة الصحة في غزة، فإن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار أسفرت عن مقتل 1053 فلسطينيا وإصابة 3406 آخرين منذ أكتوبر الماضي.
وفي تطور آخر، أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن أملها في أن يكون بدء وصول القوات الدولية إلى قطاع غزة تمهيدا لتطبيق مهامها في الفصل بين المواطنين وجيش الاحتلال ووقف خروقاته. ويأتي ذلك عقب وصول مركبات وآليات تابعة لقوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في القطاع.
وطالب الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، مجلس السلام بالشروع في تطبيق بنود خطة وقف الحرب، موضحا أن التنفيذ يجب أن يبدأ بإدخال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، وتقديم إغاثة حقيقية للسكان، والبدء بعملية إعادة الإعمار.







