آبل تواجه تحديات جديدة في استيراد شرائح الذاكرة وسط ارتفاع الأسعار

تسعى شركة آبل الأمريكية للحصول على الموافقة المطلوبة لاستيراد شرائح الذاكرة مباشرة من الشركة الصينية "سي إكس إم تي"، وذلك على الرغم من إدراجها في قائمة الحظر من قبل وزارة الدفاع الأمريكية. ويفيد هذا التحرك بوجود تحديات عديدة تواجهها آبل مع رفع أسعار منتجاتها مثل حواسيب "ماك بوك" وأجهزة "آيباد".
وأوضحت آبل أن ارتفاع أسعار هذه المنتجات يعود إلى تكاليف استيراد الذواكر العشوائية، وهو ما تم ذكره في تقرير لوكالة "بلومبيرغ". وبينت الشركة أن شراكتها المحتملة مع "سي إكس إم تي" قد تساهم في تخفيف آثار أزمة الشرائح التي تضرب قطاع التقنية بسبب الطلب العالي من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ورغم ذلك، يتواجد عقبة رئيسية تتمثل في أن "سي إكس إم تي" مدرجة على القائمة السوداء من قبل البنتاغون بسبب الاشتباه في ارتباطها بالجيش الصيني، مما يجعل استيراد شرائحها أمراً معقداً. وأفاد تقرير "فايننشال تايمز" بأن الكونغرس قد يعارض أي تعاملات بين آبل وهذه الشركة حتى في حال حصولها على موافقة الحكومة.
وأضاف جون مولينار، الرئيس الجمهوري للجنة الصين في مجلس النواب، أن تعاون آبل مع "سي إكس إم تي" يعد خطوة خاطئة، مشدداً على ضرورة اعتماد الشركات الأمريكية على سلاسل الإمداد الصديقة.
وتعرضت آبل لانتقادات سابقة عندما سعت لشراء شرائح ذاكرة من شركة صينية أخرى في 2022. وكما تشير التقارير، فإنها استطاعت في 2023 الاستحواذ على كميات كبيرة من الذواكر العشوائية خلال فترة الكساد في القطاع.
لكن مع نفاد المخزون، اضطرت آبل لرفع أسعار الذواكر في منتجات مثل "آيباد" و"ماك بوك". ورغم عدم تأثر هواتف "آيفون" بأسعار هذه الزيادة، فإن التوقعات تشير إلى احتمال رفع أسعارها أيضاً بسبب تفاقم أزمة الشرائح.
ولم تكن آبل الوحيدة التي قامت برفع الأسعار مؤخراً، فقد أعلنت "مايكروسوفت" عن زيادة في أسعار منصات "إكس بوكس". وأشارت تقارير إلى أن آبل تستعد لطرح أول هاتف قابل للطي تحت اسم "آيفون ألترا" في الخريف، إلى جانب "آيفون 18" بأنماطه المختلفة.







