تصعيدات سياسية جديدة في لبنان وسط آمال إسرائيلية بفشل الاتفاق

يستعد لبنان لدخول مرحلة جديدة تحمل تحديات سياسية وأمنية بعد توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل برعاية أميركية. في الوقت الذي تأمل فيه تل أبيب أن يساهم حزب الله في إفشاله، مما يتيح لها فرصة للتحرك بشكل أكثر حرية.
وكشفت مصادر لبنانية عن انتشار وحدات من الجيش في الساعات المقبلة تحت إشراف الأدميرال براد كوبر قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي، الذي من المتوقع أن يصل ليلاً من تل أبيب. ستتمركز القوات في بلدتي فرون وزوطر الغربية، وهما منطقتان تقعان خارج الخط الأصفر، وهو الحزام الأمني الذي تحتفظ به إسرائيل، حيث لن تنسحب منه ما لم يتم نزع سلاح حزب الله.
ومن جانب آخر، يتابع القادة الإسرائيليون بقلق تطورات الصراع في لبنان، حيث يبنون آمالهم على إمكانية قيام حزب الله بإفشال الاتفاق، وبالتالي العودة إلى استراتيجية الحسم العسكري. وقد أوضحت الإدارة الأميركية أن هذا الخيار يعتبر الحل الأمثل للنزاع في لبنان وإيران.







