حملة استباقية في بغداد تستهدف الفساد والفاسدين

شهدت بغداد فجر اليوم حملة أمنية موسعة استهدفت متهمين بالفساد المالي، حيث طوقت قوات الأمن المنطقة الخضراء وداهمت عددا من الفلل والمنازل. وتزامن ذلك مع تنفيذ أوامر قبض بحق مسؤولين ونواب ورجال أعمال.
أضافت مصادر أن هذه العمليات جاءت بناء على اعترافات وكيل وزارة النفط الموقوف، مؤكدة أن الحملة شملت مناطق متعددة في بغداد والمحافظات المجاورة. وأشارت إلى أن المنطقة الخضراء شهدت إغلاقا تاما مع تعزيزات أمنية كبيرة، وذكرت أن التقديرات حول عدد الموقوفين متفاوتة، مع تأكيد استمرار الملاحقات لتشمل أكثر من مائة مشتبه به.
بينت هيئة النزاهة أن جميع الإجراءات التي تمت كانت بموجب مذكرات قبض قضائية، متعهدة بملاحقة جميع المتورطين في قضايا الفساد. وشدد مسؤول حكومي على أن رئيس الوزراء قد أشرف شخصيا على تفاصيل الحملة، فيما استمرت عمليات التفتيش والاعتقال في عدة مناطق.
وأبدى ناشطون تفاعلا ملحوظا مع الاعتقالات، حيث اعتبرها الكثيرون غير مسبوقة، مشيرين إلى أنها تستهدف من اعتبروهم حرامية المال العام الذين راكموا ثروات كبيرة على حساب الدولة، بعد سنوات من الإفلات من العقاب.







