الرياضة كقوة ناعمة تعزز الهوية الأردنية عالميا

قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة إن لاعبي المنتخب الوطني كانوا خير سفراء للثقافة والعادات الأردنية. وأضاف أن هؤلاء اللاعبين حملوا رسالة الأردن إلى العالم.
وشدد الرواشدة على أن التراث الأردني أصبح معروفا عالميا بفضل تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026. موضحا أن الأردن يمتلك بنية تحتية قوية تمكنه من الوصول إلى العالم ثقافيا وسياحيا ورياضيا.
بين أن الرياضة تعتبر وسيلة فعالة لنقل الرسائل الثقافية والوطنية. إذ إن تأهل المنتخب إلى النهائيات اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا والتعريف بمواقعنا السياحية والثقافية.
وأكد أن اسم الأردن بات معروفا في جميع أنحاء العالم، حيث ظهر العلم الأردني على شاشات عديدة. وشدد على أهمية دعم المنتخب الوطني والاستثمار في نجاحه على جميع الأصعدة، سواء كانت سياسية أو ثقافية أو سياحية.
ولفت إلى أن المنتخب والحركة الفنية يمثلان جزءا من السردية الوطنية وعلاقة الأرض بالإنسان، وهما جزء أساسي من سردية الدولة الأردنية.







