بريطانيا تعزز علاقاتها التجارية مع الخليج باتفاقية تاريخية

قال كريس براينت، وزير الدولة البريطاني للتجارة، إن اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي تمثل خطوة تاريخية. وأوضح أن أهمية الاتفاقية لا تقتصر على قيمتها الاقتصادية فحسب، بل لأنها الأولى من نوعها التي يبرمها المجلس مع دولة من مجموعة السبع.
وأضاف الوزير في مقابلة مع وسائل الإعلام، أن الاتفاقية قد تدخل حيز التنفيذ خلال عام تقريباً أو 14 شهراً كحد أقصى بعد التوقيع النهائي. وأشار إلى أن لندن تأمل في توقيع الاتفاقية بحلول سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، بعد استكمال المراجعة القانونية اللازمة للنصوص.
وشدد براينت على أن الاتفاقية قد تساهم في توليد نحو 3.7 مليار جنيه إسترليني من التجارة الإضافية للمملكة المتحدة، مع توقعات مماثلة لدول الخليج. كما لفت إلى أن توقيت الاتفاق يحمل دلالة رمزية في ظل الأوضاع الإقليمية الحساسة، بعد التوترات المرتبطة بالصراعات في المنطقة.
بينما أشار الوزير إلى شمولية الاتفاق، موضحاً أنه يتجاوز فقط خفض الرسوم الجمركية، ليشمل أيضاً قطاع الخدمات والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي. وبهذا، تصبح الاتفاقية خطوة هامة في تعزيز التعاون التجاري بين المملكة المتحدة ودول الخليج.







