عودة المستثمرين الأجانب للأسواق اليابانية بعد استقرار مضيق هرمز

عاد المستثمرون الأجانب إلى نشاطهم في شراء الأسهم اليابانية، منهين بذلك فترة من التخارج استمرت ثلاثة أسابيع، وذلك خلال الأسبوع المنتهي في 20 يونيو. جاء هذا الانتعاش مدفوعا بارتفاع أسهم الذكاء الاصطناعي وتحسن شهية المخاطرة بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الذي أعاد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
أظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية أن المستثمرين الأجانب سجلوا صافي مشتريات بلغ 479.4 مليار ين، أي ما يعادل حوالي 2.96 مليار دولار، وهو أول صافي شراء أسبوعي منذ 23 مايو. مع تحسن معنويات المستثمرين، يبرز مؤشر "نيكي" الذي حقق ارتفاعا بنسبة 7.9 في المائة خلال الأسبوع الماضي، مما يجعله يسجل أقوى مكاسب أسبوعية له منذ أغسطس.
سجلت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات زيادة ملحوظة، حيث ارتفع سهم شركة "كيوكسيا" بنسبة 33.74 في المائة، بينما حقق سهم "أدفانتست" زيادة بنسبة 16.16 في المائة. كما قفز سهم "فوجيكورا" المتخصص في مكونات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بنسبة 21.26 في المائة.
بلغت استثمارات المستثمرين الأجانب في الأسهم اليابانية منذ بداية العام حوالي 10.32 تريليون ين، أي ما يعادل 8.5 أضعاف صافي مشترياتهم البالغ 1.21 تريليون ين لنفس الفترة من العام الماضي. في المقابل، واصل المستثمرون الأجانب تقليص حيازاتهم من السندات اليابانية، حيث باعوا صافي 593.4 مليار ين للأسبوع الثالث على التوالي.
بينما عاد المستثمرون اليابانيون إلى شراء الأسهم الأجنبية، مسجلين صافي مشتريات بلغ 426.8 مليار ين، وهي أول عملية شراء أسبوعية منذ 16 مايو. كما زادت استثماراتهم في أدوات الدين الأجنبية للأسبوع الثالث على التوالي، مع صافي مشتريات بلغ 199.7 مليار ين من السندات طويلة الأجل و174 مليار ين من الأوراق المالية قصيرة الأجل.







