ماراثون تيراميسو يجمع بين المتعة والرياضة في إيطاليا

حظي الإعلان عن تنظيم ماراثون تيراميسو في مدينة تريفيزو الإيطالية باهتمام واسع من قبل مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي. حيث سيحصل الفائز على جائزة فريدة تعرف باسم "تيراميسو بلا حدود" وفق اللجنة المنظمة للحدث.
وينطلق الماراثون في أكتوبر المقبل، ويمتد على مسافة 10 كيلومترات، مرورًا بالمعالم التاريخية والقنوات المائية، التي جعلت من تريفيزو تُلقب بـ "البندقية الصغيرة". كما أن الجائزة المخصصة للفائز تعد غريبة، حيث تتمثل في إمكانية تناول التيراميسو بلا حدود.
واختيرت تريفيزو كمكان لتنظيم الماراثون، كونها تُعتبر منبع صناعة تيراميسو الشهي. كما أن انطلاق الماراثون سيكون عند الأسوار التاريخية للمدينة في إطار جهود ترويج السياحة.
ويُعتبر هذا الماراثون تمهيدًا لحدث أكبر يُقام سنويًا، وهو مونديال تيراميسو، الذي يجمع طهاة من مختلف أنحاء العالم للتنافس على إعداد أفضل طبق من هذه الحلوى الإيطالية الشهيرة.
وبينما يتطلب التأهل إلى النهائي اجتياز التصفيات المقررة في نهاية الشهر الجاري في مدينة فانكوفر الكندية، يتنافس المشاركون في فئتين: الفئة الأولى تشمل الوصفة الأصلية التي تتكون من 6 مكونات فقط، بينما تسمح الفئة الثانية بإضافة مكونات إضافية.
وأبرزت ردود أفعال المغردين تباينًا في الآراء حول فكرة الماراثون، حيث انقسموا إلى ثلاث فئات رئيسية. الفريق الأول أبدى إعجابه بفكرة الجمع بين الجري والاستمتاع بتناول الحلوى الشهيرة، بينما تساءل الفريق الثاني عن جدوى الجري لمسافة 10 كيلومترات ثم تناول السكريات.
أما الفريق الثالث فركز على الجانب السياحي والترويجي للمدينة، معبرين عن رغبتهم في السفر للمشاركة أو الدعم. وقد أعرب المغرد آكاش عن فوائد الماراثون الرياضية، مشيرًا إلى أهمية تناول الكربوهيدرات البسيطة بعد انتهاء السباق.
وأشاد المغرد تشرشل بالعبقرية الإيطالية في ابتكار الحلويات، حيث تساءل حول إمكانية تطوير الوصفات. في حين عبرت المغردة نات عن استغرابها من فكرة تناول الحلوى بعد الجري، مشيرة إلى أنها لا تتخيل تناول أي شيء غير الماء بعد ذلك.
بينما أعربت المغردة لولا عن حماسها للسفر والمشاركة، قائلة إن الحلوى بلا حدود قد تجعلها تعيد التفكير في مفهوم الجري. ومن جهة أخرى، اقترح المغرد فان أن يشارك برفقة زوجته، حيث ستجري هو سيتناول التيراميسو.
يُذكر أن ماراثون وكأس العالم مخصصان بالكامل للطهاة الهواة، وليس المحترفين، حيث يُمنح كل متسابق 40 دقيقة فقط لإعداد الحلوى.







