تحديات كبيرة تنتظر المنتخب الوطني أمام الجزائر

أكد جمال السلامي المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم أهمية المباراة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري، واصفا إياها بأنها مواجهة قوية تتطلب أقصى درجات التركيز والجهد من اللاعبين.
وأضاف سلامي في تصريحات لقناة "بي إن سبورتس" أن تشكيلته الأساسية تضم اللاعبين الأكثر خبرة، مشيرا إلى أن هذه الخبرات ستساعد في التعامل مع الضغوطات التي تصاحب مثل هذه المباريات المهمة.
وشدد سلامي على ضرورة بذل أقصى ما يمكن من الجهد داخل الملعب، مؤكدا أن اللاعبين عازمون على تقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير. وأوضح أن الجماهير تستحق من اللاعبين كل جهد ممكن لتحقيق نتيجة إيجابية.
كما أشار إلى رغبة اللاعبين الكبيرة في إسعاد جماهيرهم التي تواصل دعمها للفريق في مشواره بكأس العالم 2026. ولفت إلى أن المباراة ستقام في ستاد سان فرانسيسكو باي اريا بالولايات المتحدة، حيث يتوقع حضور جماهيري أردني كبير.
وأوضح سلامي أن المنتخب يدخل المباراة بعد خسارته أمام النمسا في الجولة الأولى، مما يجعله بحاجة ماسة لنقاط المباراة لتحقيق آماله في المنافسة. وفي المقابل، يسعى المنتخب الجزائري لتعويض خسارته السابقة أمام الأرجنتين.
وكشف سلامي عن التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة، والتي تضم يزيد أبو ليلى في حراسة المرمى، بالإضافة إلى إحسان حداد وعبد الله نصيب ويزن العرب وحسام أبو ذهب ومهند أبو طه ونزار الرشدان ونور الروابدة ومحمود المرضي وعلي علوان وموسى التعمري.
فيما أعلن المنتخب الجزائري عن تشكيلته التي يقودها لوكا زيدان في حراسة المرمى، مع وجود رامي بن سبعيني وعيسى ماندي وريان آيت نوري وهشام بوداوي في خط الدفاع، بينما يتواجد رياض محرز وفارس شايبي ورامز زروقي وإبراهيم مازة في خط الوسط، ويقود الهجوم أمين غويري ورفيق بلغالي.
يذكر أن المجموعة العاشرة تضم منتخبات الأردن والجزائر والأرجنتين والنمسا، حيث حقق المنتخب الأرجنتيني فوزا على النمسا في الجولة السابقة. ويختتم المنتخب الوطني مشواره في دور المجموعات بمواجهة الأرجنتين، بينما يلتقي المنتخب الجزائري مع النمسا في الجولة الأخيرة.







