تراجع مؤشر نيكي مع تأثير تأجيل اكتتاب أوبن إيه آي

أغلق مؤشر نيكي الياباني على تراجع ملحوظ بنسبة 4 في المائة، ليصل إلى 69,360.88 نقطة. جاء هذا الانخفاض بعد أن حقق المؤشر مكاسب في الجلسة السابقة، حيث ارتفع بنسبة 4.6 في المائة. وقد أصاب السوق القلق بعد تقرير عن تأجيل طرح أسهم شركة أوبن إيه آي للاكتتاب العام، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين.
وأشار الخبراء إلى أن أسهم مجموعة سوفت بنك، التي تعتبر من أبرز المستثمرين في قطاع التكنولوجيا، تراجعت بنسبة 12.53 في المائة. جاء ذلك بعد أن نقلت صحيفة نيويورك تايمز معلومات عن تأجيل أوبن إيه آي لطرح أسهمها حتى العام المقبل، مما أثار تساؤلات حول مستقبل القطاع.
وذكرت تشيزورو موريشيتا من معهد أبحاث إن إل آي أن أسهم الذكاء الاصطناعي شهدت تقلبات، لكنها لا تزال مدعومة بأرباح قوية على المدى الطويل. في الوقت نفسه، تراجعت أسهم شركات أخرى رائدة في هذا المجال، مثل أدفانتيست وطوكيو إلكترون، بنسبة 9.64 و3.21 في المائة على التوالي.
وأوضح شوتارو ياسودا، محلل السوق، أن هذا الانخفاض يعد سلبياً لمجموعة سوفت بنك وللمستثمرين بشكل عام، حيث أن الذكاء الاصطناعي يعد محور السوق حالياً. وأكد أن المستثمرين يتساءلون عن أي تأثير سلبي قد يطرأ على توقعات القطاع.
وفي سياق متصل، شهدت أسهم شركة تويوتا موتور ارتفاعاً بنسبة 0.9 في المائة، كما حققت أسهم البنوك، مثل مجموعة ميزوهو المالية ومجموعة سوميتومو ميتسوي المالية، ارتفاعات بأكثر من 0.8 في المائة. وعلى الرغم من انخفاض بعض الأسهم، فإن أسعار 58 في المائة من الأسهم المتداولة في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو ارتفعت.
وعلى صعيد السندات، تراجع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات، حيث تزايد إقبال المستثمرين على شرائها كجزء من إعادة توازن محافظهم الاستثمارية. وانخفض العائد بمقدار 3 نقاط أساسية ليصل إلى 2.595 في المائة.
بينما سجل مؤشر نيكي الياباني زيادة بنسبة 35 في المائة حتى الآن في الربع الحالي، مما يجعله يسجل أكبر مكسب ربع سنوي على الإطلاق. ومع ذلك، فإن التضخم الأساسي في العاصمة اليابانية يشير إلى استمرار ضغوط الأسعار، مما يبقي البنك المركزي في حالة من الترقب بشأن رفع أسعار الفائدة.







