المنتخبات تتنافس على حسم التأهل في مونديال أميركا الشمالية

يستعد المغرب والبرازيل لخوض مباراتين حاسمتين في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بمونديال أميركا الشمالية، حيث يواجه المغرب منتخب هايتي بينما يلتقي البرازيل منتخب اسكتلندا. ويأمل كلا المنتخبين في ضمان تأهلهما إلى دور الـ32 من البطولة.
ويمكن أن يضمن المغرب صدارة المجموعة الثالثة إذا نجح في تحسين فارق الأهداف أمام هايتي، الذي يُعتبر أول منتخب سيغادر البطولة. ويترتب على المغرب الفوز لضمان مركزه بين الفريقين الأوائل في المجموعة، خاصة بعد تعادله مع البرازيل في الجولة الأولى.
ويدخل المغرب المباراة بتفاؤل كبير، حيث حقق سلسلة نتائج إيجابية في المباريات السابقة، إذ لم يتعرض للهزيمة في آخر 31 مباراة، مع تحقيق 26 انتصارا و5 تعادلات. وأكد مدرب المنتخب محمد وهبي على أهمية الفوز في هذه المباراة، مشددا على ضرورة الدفع بالتشكيلة الأفضل لتحقيق الهدف المنشود.
أما بالنسبة للبرازيل، فإن نقطة واحدة تكفيها للتأهل، لكنها تواجه تحديات كبيرة، خاصة أن منتخب اسكتلندا يعتبر من الفرق القوية التي تواجه صعوبة في التغلب عليها، حيث حققت البرازيل انتصارات متتالية في المواجهات السابقة. ويأمل المنتخب البرازيلي في إنهاء دور المجموعات في الصدارة، رغم الصعوبات التي شهدتها المباريات السابقة.
في سياق متصل، تسعى قطر لتأمين فرصتها الضئيلة في التأهل عندما تواجه البوسنة والهرسك. ويعتبر الفوز في هذه المباراة ضروريا لضمان استمرار آمالها في البطولة. وتعتمد قطر على تحقيق نقاط تساعدها في الحصول على مركز ضمن أفضل الفرق التي تحتل المركز الثالث.
ويدرك المنتخب القطري أن أي تعثر في المباراة سيؤدي إلى إنهاء مشواره في البطولة، حيث أن وضعه الحالي يتطلب تحقيق الفوز. ويسعى المنتخب البوسني أيضاً لحسم موقفه، بعد أن تعرض لخسارة كبيرة أمام سويسرا في الجولة السابقة.
في المجموعة الثانية، يتواجه منتخب سويسرا مع كندا، حيث يسعى كلا الفريقين لضمان التأهل إلى المرحلة التالية. وقد استعادت سويسرا توازنها بعد تعادل مخيب في الجولة الأولى، وحققت فوزا كبيرا في الجولة الثانية، مما يمنحها دفعة معنوية قوية. وفي المقابل، فإن كندا تحتاج إلى تجنب الخسارة لضمان التأهل.
وفي المجموعة الأولى، تحتاج تشيكيا إلى الفوز على المكسيك، التي ضمنت التأهل بالفعل، في محاولة منها للحفاظ على آمالها في المنافسة. وتدخل تشيكيا المباراة بعد نتائج غير مرضية في الجولات السابقة، مما يجعل هذه المباراة مصيرية بالنسبة لها. أما بالنسبة للمكسيك، فإنها تأمل في الاستمرار في صدارة المجموعة.







