الخطوة القادمة في العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة

وافقت دول الاتحاد الأوروبي على اتفاقية الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، مما يمهد الطريق لدخولها حيز التنفيذ قبل الموعد المحدد من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وتعود هذه الاتفاقية إلى تفاهم تم التوصل إليه بين ترمب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في يوليو. وتنص الاتفاقية على فرض رسوم جمركية بنسبة 15 في المائة على معظم صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة، مقابل إعفاء السلع الصناعية الأميركية المصدرة إلى الدول الأوروبية من الرسوم الجمركية.
وكان تنفيذ الاتفاق قد تأخر نتيجة لتطورات سياسية وقضائية في الولايات المتحدة، بجانب خلافات حول بنود الاتفاق. إلا أن الموافقات التشريعية قد اكتملت الآن داخل الاتحاد الأوروبي بعد مصادقة البرلمان الأوروبي.
وأوضح بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي أن الموافقة تعكس التزام الاتحاد بعلاقة تجارية مستدامة ومتبادلة المنفعة مع الولايات المتحدة، مع الحفاظ على الأدوات اللازمة لحماية المصالح الاقتصادية الأوروبية.
وأضاف البيان أن المشرعين قد أدرجوا ضمانات، منها منح المفوضية الأوروبية صلاحية تعليق الاتفاق في حال إخلال الولايات المتحدة بالتزاماتها أو اتخاذها إجراءات تعرقل التجارة.
كما حدد البرلمان الأوروبي نهاية عام 2029 موعداً لانتهاء الاتفاق ما لم يتم تمديده. وأكد وزير التجارة في قبرص أن الانفتاح الاقتصادي ينبغي أن يسير جنباً إلى جنب مع حماية المصالح.
وشدد الوزير على أن هذه الترتيبات تحقق توازناً بين ضمان تدفقات تجارية مستقرة مع الولايات المتحدة وتمكين الاتحاد من الرد السريع عند الحاجة.
ومن المقرر أن تدخل الإجراءات التنفيذية للاتفاق حيز التنفيذ رسمياً بعد يوم واحد من نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.







