منافسات مشوقة في مونديال 2026: هولندا واليابان في صراع التأهل

يواجه المنتخبان الهولندي والياباني تحديات كبيرة في سعيهما للتأهل إلى دور الـ32 لكأس العالم في أميركا الشمالية. حيث يلتقيان مع منتخبي تونس والسويد يوم الخميس في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة.
أوضح أن كلا الفريقين يتصدران المجموعة برصيد أربع نقاط لكل منهما، مع أفضلية فارق الأهداف لصالح هولندا. وتسعى هولندا لتحقيق فوز ثانٍ على التوالي بعد انتصار كبير على السويد بواقع 5-1، مما يرفع سلسلة عدم خسارتها إلى 14 مباراة متتالية في النهائيات.
أكدت هذه السلسلة كونها الأطول في تاريخ البطولة. كما أن تونس لم تتمكن من تسجيل أي تسديدة مؤطرة خلال خسارتها أمام اليابان برباعية نظيفة، مما يعكس صعوبة موقفها في البطولة.
أضافت تونس بذلك إقصاءها لتصبح رابع منتخب يخسر مباراتين بفارق أربعة أهداف على الأقل في نسخة واحدة من كأس العالم. وفي السياق ذاته، يعد تقليص الأضرار أولوية للمدرب الفرنسي هيرفي رونار بعد إقالته من تدريب الفريق.
من جهة أخرى، تواجه اليابان، أحد أبرز الفرق الآسيوية، السويد التي تعاني من تداعيات هزيمة ثقيلة أمام هولندا. وأظهرت اليابان بداية قوية بتعادل مثير مع هولندا 2-2 ثم حققت فوزاً عريضاً على تونس.
بينما يحتل رجال المدرب هاجيمي مورياسو المركز الثاني في المجموعة، فإن التعادل يكفيهم لضمان مكان في أول مركزين، مع الحفاظ على فرصة تصدر المجموعة.
على الجانب الآخر، السويد التي تعتبر من الفرق القوية، بدأت النسخة الحالية بفوز كاسح على تونس 5-1، ولكنها تعرضت لانتكاسة بعد الهزيمة أمام هولندا بنفس النتيجة. أشار المدرب غراهام بوتر إلى ضرورة تعلم الفريق من هذه التجربة الصعبة.
فيما ستحقق الإكوادور وألمانيا مواجهة حاسمة في ملعب نيويورك-نيوجيرزي، حيث تسعى الإكوادور لتحقيق نتيجة إيجابية بعد سلسلة من الحالات المخيبة للآمال. بينما تأهلت ألمانيا إلى الأدوار الإقصائية بعد فوزها الساحق على كوراساو.
بينت الإكوادور أنها بحاجة إلى فوز لتعزيز آمالها في التأهل، بعد أن خسرت أمام ساحل العاج وتعادلت سلبياً مع كوراساو. يسعى المدرب سيباستيان بيكاسيسي إلى معالجة العقم الهجومي لدى فريقه.
في المقابل، تمكنت ألمانيا من قلب تأخرها أمام ساحل العاج إلى فوز 2-1، مما ضمّن لها التأهل وتصدر المجموعة. يأمل الألمان في تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات.
أما كوراساو فتسعى للارتقاء بأدائها بعد تحقيق أول نقطة في تاريخ مشاركاتها. ستواجه ساحل العاج التي تطمح للتعويض بعد خسارتها الأخيرة. يُعتبر منتخب الفيلة من أبرز المرشحين للتأهل.
في سياق آخر، تتنافس الباراغواي وأستراليا على المركز الثاني في المجموعة. يسعى كلا الفريقين لتحقيق التأهل، لكن أستراليا تواجه ضغوطاً لتحقيق ذلك في نسختين متتاليتين.
حُسمت المراكز الأول والرابع لصالح الولايات المتحدة وتركيا، مما يجعل مباراة الباراغواي وأستراليا مواجهة حاسمة. يسعى مدرب أستراليا بوبوفيتش إلى تحقيق إنجاز جديد.
في مباراة هامشية، تلعب الولايات المتحدة مع تركيا في لوس أنجليس. ينتظر الجميع هذه المواجهات المثيرة والتي ستحدد مصير العديد من الفرق في البطولة.







