أداة جديدة لحماية الهوية في عصر الذكاء الاصطناعي

أطلقت كيت بلانشيت، نجمة هوليود الحائزة على جوائز عدة، أداة مبتكرة تهدف إلى حماية الهوية الشخصية من الاستخدام غير المشروع بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال فعالية خاصة في بروكسل. وتلقت الفعالية دعم العديد من الشخصيات البارزة.
وأكدت بلانشيت أن الهوية الشخصية باتت ملكية فكرية في عصر التكنولوجيا الحديثة، مشددة على حق الأفراد في تقرير كيفية استخدام هويتهم. كما أضافت أن الأداة الجديدة أُطلقت تحت مظلة المنظمة غير الربحية التي أسستها بلانشيت، والتي تركز على تطوير أدوات متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وأوضح المشرعة البلغارية التي استضافت الفعالية أن هذه الأداة تعزز الشفافية والثقة في أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يساعد في حماية الإبداع البشري. وأشارت التقارير إلى أن بلانشيت ليست جديدة في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، حيث سبق لها أن أرسلت رسالة مفتوحة مع أكثر من 400 فنان إلى الإدارة الأمريكية تحث على حماية حقوق الطبع والنشر.
وكشفت بلانشيت أن الأداة تعمل كوسيلة لجمع ردود فعل المستخدمين حول استخدام بياناتهم. حيث يقوم المستخدم بتسجيل بياناته وإرفاق طريقة للتحقق من هويته، ثم يختار ما إذا كان يوافق على استخدام بياناته أم لا. وتتيح الأداة للمستخدمين ثلاثة خيارات: الموافقة غير المشروطة، الموافقة المشروطة، أو الرفض التام.
وبعد اتخاذ القرار، يحصل المستخدم على معرف خاص يمكن أن تستخدمه أنظمة الذكاء الاصطناعي للتحقق من موافقته قبل استخدام بياناته. وتغطي الأداة جوانب متعددة مثل الاسم، الصورة، الصوت، والحركات، مع خطط مستقبلية لتوسيع نطاق البيانات المشمولة.
ورغم ذلك، أشار التقرير إلى غياب آليات إنفاذ ملزمة للشركات، مما يجعل الأداة تعتمد على ثقة المستخدمين. ويعتبر معيار الترخيص الذي تتبعه المنظمة مفتوح المصدر، مما يتيح استخدامه من قبل الناشرين الرقميين.







