منتدى مراكش يبرز أهمية الحوار البرلماني لدعم الاقتصاد الإقليمي

شاركت العين سهير العلي، مساعد رئيس مجلس الأعيان، في الدورة الرابعة لـ "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الذي يركز على القضايا المتعلقة بالمنطقة الأورومتوسطية والخليج.
ينظم المنتدى بالتعاون مع مجلس المستشارين المغربي، ويتميز بمشاركة أكثر من 450 ممثلا من دول مختلفة، ويعد الأول من نوعه الذي يقام بالشراكة مع الشبكة البرلمانية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وأكدت العلي خلال كلمتها الافتتاحية على أهمية المنتدى كمنصة لتعزيز الحوار البرلماني حول النمو الاقتصادي وأمن الطاقة والتنمية المستدامة.
وأوضحت أن التطورات الجيوسياسية تؤثر بشكل كبير على الديناميات الاقتصادية العالمية، مما يضع ضغوطا متزايدة على مختلف المناطق. وشددت على أن التوترات السياسية تؤثر على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
كما تناولت العلي تأثير التغير التكنولوجي السريع، وخاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والذي يعيد تعريف الفرص والمخاطر التي تواجه المجتمعات.
وبينت أهمية الحوار البرلماني ودور المنتدى كمنبر للتعاون بين الحكومات والبرلمانات والقطاع الخاص، مؤكدة على أهمية الشراكة لإيجاد حلول للمشكلات الاقتصادية وزيادة معدلات النمو.
أدارت العلي الجلسة الثانية التي تناولت "تعزيز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي"، حيث شارك فيها ممثلون عن البنك الدولي والأمم المتحدة وخبراء في التكنولوجيا.
على هامش المنتدى، التقت العلي عددا من المشاركين من رؤساء وأعضاء برلمانات الدول الأعضاء، مما يعكس التعاون الدولي في مواجهة التحديات الاقتصادية.
تضم الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط 37 دولة، وتهدف إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الدول الأعضاء.







