الأردن يثابر في تقديم المساعدات الإنسانية للبنان عبر قافلة إغاثية جديدة

قال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حسين الشبلي إن الأردن يواصل جهوده الإنسانية من خلال إرسال القافلة الثامنة المحملة بالمساعدات إلى لبنان. وأوضح أن هذه القافلة جاءت بالتنسيق مع وزارة الخارجية والقوات المسلحة الأردنية والهيئة العليا للإغاثة في لبنان، التي تقوم بتقييم الاحتياجات في المناطق المتضررة.
وأضاف الشبلي أن الهيئة ركزت على توفير المواد الإغاثية والطبية نظرًا للاحتياج الكبير لهذه المواد في لبنان، مشيرًا إلى تعاون عدد من المنظمات الأممية والدولية في هذا المجال.
وأوضح أن بيئة العمل الإغاثي في لبنان تعتبر أكثر سهولة مقارنة ببعض المناطق الأخرى مثل قطاع غزة، حيث تتولى الجهات الرسمية في لبنان استلام المواد وتوزيعها على الجهات المتضررة.
وأكد الشبلي أن الأردن يلعب دورًا بارزًا في العمل الإغاثي والاستجابة الإنسانية، معتمدًا على المهنية والخبرة في تقديم المساعدات. كما أشار إلى محاولات الاحتلال الإسرائيلي لإعاقة وصول المساعدات إلى غزة، مما يزيد من الصعوبات التي يواجهها القطاع.
وتتضمن القافلة الأردنية الجديدة 19 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية والمستلزمات الأساسية، بالإضافة إلى شحنة من الأدوية لدعم القطاع الصحي والمستشفيات اللبنانية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز التنسيق المدني العسكري.
تهدف القوافل الأردنية المستمرة إلى دعم القطاعات الأكثر احتياجًا والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة في لبنان، وهي تعكس الدور الإنساني الأردني المستمر في مساعدة الدول الشقيقة خلال الأزمات.
وتعبر هذه المساعدات عن النهج الأردني الثابت في تقديم الدعم والإغاثة للفئات المتضررة، من خلال شراكات فعالة تضمن وصول المساعدات بشكل منظم وكفء. كما أعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن شكرها للسلطات اللبنانية على جهودها الكبيرة في تسهيل عبور القوافل الإنسانية.
وتؤكد الهيئة على استمرارها في تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية مع الشركاء المحليين والدوليين، مما يعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات ويدعم القطاعات الحيوية، خاصةً القطاع الصحي والأمن المعيشي.







