ضغوط أميركية تدفع لاستئناف المحادثات بين سوريا وإسرائيل وسط تردد دمشق

أفادت مصادر إعلامية عبرية بأن ضغوطا أميركية قد تؤدي إلى استئناف المحادثات المباشرة بين سوريا وإسرائيل بعد فترة من الجمود التي خيمت على هذا المسار.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية كان أن الحوار المباشر بين الدولتين قد يتجدد تحت ضغط أميركي، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي تتعلق بتدخل الرئيس السوري في محاربة حزب الله لصالح إسرائيل.
وأضافت كان أن المحادثات المتوقعة ستجرى عبر قناة موازية للحوار القائم بين إسرائيل ولبنان، لكنها لم تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الاتصالات أو جدولها الزمني.
وكشفت المصادر أن هناك ضغطا أميركيا جديدا على إسرائيل لاستئناف المحادثات مع سوريا، إلا أن دمشق تبدو أقل حماسا لهذه الخطوة.
وشدد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي على ضرورة اتخاذ إجراءات عسكرية ضد سوريا، مشيرا إلى أن هذا يعد أمرا ملحا. وأكد أن سوريا وتركيا تمثلان تهديدا أكبر من إيران، وهو ما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
وتتزامن هذه التطورات مع توقيع مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن تهدف لإنهاء النزاع بين البلدين ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
يشار إلى أنه خلال يناير الماضي، جرت مفاوضات بين ممثلي الحكومة السورية وإسرائيل في باريس تحت إشراف أميركي، ولكن تلك المفاوضات لم تسفر عن نتائج ملموسة، حيث سادت حالة من الجمود بسبب الظروف الإقليمية المتوترة.
وكان هناك تصريح من مسؤول سوري حكومي يؤكد مشاركة وفد سوري برئاسة وزير الخارجية في تلك المفاوضات، مشيرا إلى التركيز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.







