إسرائيل تعزز السيطرة على ممتلكات الكنيسة في القدس الشرقية

احتجت بطريركية الروم الأرثوذكس على ما اعتبرته استيلاء غير قانوني من قبل إسرائيل على قطعة أرض تابعة لها في القدس الشرقية.
وأضافت البطريركية في بيان أن اقتحام أرضها في سلوان وطرد ممثلها ومصادرة معداته وإحاطة المكان بسياج يمثل اعتداء صارخا على الملكية الكنسية في المدينة المقدسة.
وشددت على أن هذه الأفعال تأتي في سياق اعتداءات متزايدة تستهدف الوجود المسيحي في الأرض المقدسة.
بينما أوضح نائب رئيس بلدية القدس آرييه كينغ عبر حسابه على فيسبوك أن البلدية، بمساعدة الشرطة، تدخلت لإخلاء شخص استولى على تلك الأرض دون ترخيص.
وأكد كينغ أن أعمال الترميم ستبدأ قريباً، مشيراً إلى أن الموقع سيتم فتحه للجمهور كجزء من المتنزه الوطني لمدينة داود.
وأفاد كينغ في تصريح لاحق أن قطعة الأرض مخصصة لبناء شارع بلدي، موضحاً أنه ليس لديه علم بموقف بطريركية الروم الأرثوذكس بشأن هذا المشروع.
وتقع بلدة سلوان إلى الجنوب من المسجد الأقصى، وتعرضت لعمليات هدم منازل الفلسطينيين بدعوى أن البناء مخالف للقانون الإسرائيلي.
وكشفت منظمة هيومن رايتس ووتش أن إسرائيل تسارع في هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين في سلوان تحت ذريعة العمليات العسكرية في غزة.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأفعال تُعتبر جريمة حرب، ودعت دول العالم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه الانتهاكات.
كما تُظهر التقارير أن بلدية القدس هدمت العشرات من المنازل في سلوان، وهو ما يُعد جزءاً من محاولة توسيع مشروع مدينة داود الأثري والسياحي.
ويُذكر أن سلوان جزء من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وقد ضمتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.







