كوشنر في إسرائيل لمناقشة خطة "غزة الجديدة" وسط توتر ميداني

وصل المبعوثان الأمريكيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى إسرائيل، يوم السبت، لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تتركز مباحثاته بشكل أساسي على مستقبل قطاع غزة وخطط إعادة الإعمار الأمريكية الطموحة.
وتأتي هذه الزيارة بعد يومين من إعلان الولايات المتحدة عن خطط لبناء "غزة جديدة" من الصفر، وهو مشروع ضخم يشمل أبراجاً سكنية، مراكز بيانات، ومنتجعات على شاطئ البحر، في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لدفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" إلى الأمام.
وبينما تجري هذه المباحثات الدبلوماسية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، السبت، عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان، بنيران إسرائيلية في واقعتين منفصلتين شمال القطاع، ليرتفع بذلك عدد القتلى في القطاع منذ بداية الحرب إلى 71,654، وفقاً لبيانات الوزارة.
مستقبل معبر رفح
يتزامن الحراك الدبلوماسي مع ترقب لفتح معبر رفح الحدودي، الذي يُعد الشريان الوحيد لسكان غزة. وكان رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة أمريكياً، علي شعث، قد أعلن أن المعبر سيُفتح هذا الأسبوع.
إلا أن ثلاثة مصادر مطلعة كشفت لوكالة "رويترز" أن إسرائيل تسعى لتقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة عبر المعبر، بهدف ضمان أن يكون عدد الخارجين من القطاع أكبر من عدد الداخلين إليه.
ويسيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر منذ عام 2024، وكان من المفترض أن يتم فتحه ضمن المرحلة الأولى من خطة ترمب لإنهاء الحرب، والتي انتقلت واشنطن هذا الشهر إلى مرحلتها الثانية التي تشمل انسحاباً إسرائيلياً إضافياً وتخلي "حماس" عن إدارة القطاع.







