خسائر عربية في البداية: تحديات ومواجهات في مونديال 2026

استقبلت المنتخبات العربية في مونديال 2026 بداية غير موفقة، حيث لم تتمكن ثمانية فرق من تحقيق أي انتصار في الجولة الأولى من دور المجموعات. ورغم الآمال الكبيرة التي رافقت التأهل التاريخي، جاءت النتائج متباينة.
ويمثل العرب في هذه النسخة من المونديال كل من المغرب والجزائر ومصر وتونس من إفريقيا، والسعودية وقطر والأردن والعراق من آسيا. وقد ساهم القرار برفع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 32 إلى 48 في زيادة تمثيل القارتين، مما أتاح الفرصة لمزيد من الفرق العربية.
شهدت الجولة الأولى منافسات حماسية، حيث كان التركيز على مباراة المغرب ضد البرازيل. ورغم تقدم اسماعيل صيباري للمغرب، إلا أن فينيسيوس جونيور أدرك التعادل. وأعرب المدرب محمد وهبي عن فخره باللاعبين، موضحا أن الجراءة التي أظهروها كانت ملحوظة.
كما تعثرت قطر في مباراتها ضد سويسرا، رغم أن بوعلام خوخي سجل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. وشدد المدرب خولن لوبيتيغي على أهمية تحقيق النقطة الأولى في تاريخ الفريق، معبراً عن فخره بالأداء الذي قدمه اللاعبون.
في المقابل، تعرضت تونس لخسارة قاسية أمام السويد، حيث انتهت المباراة بفوز السويد 5-1. هذه النتيجة أدت إلى استبدال المدرب صبري لموشي بالفرنسي هيرفيه رونار، في قرار نادر خلال البطولة.
بينما كانت مصر متقدمة على بلجيكا بهدف إمام عاشور، إلا أن التعادل جاء بسبب هدف عكسي من محمد هاني. اعتبر المدرب حسام حسن أن التعادل يعد بمثابة فوز، مشيراً إلى الجهود التي يبذلها الفريق.
كما حقق المنتخب السعودي نقطة أمام الأوروغواي، حيث سجل عبدالإله العامري هدفا مبكرا، لكن التعادل جاء في الدقيقة 80. وأكد المدرب يورغوس دونيس على أهمية بناء فريق قوي، مشيراً إلى أن هذه النتيجة تمنحهم دفعة إيجابية للمباريات المقبلة.
وتدهورت أحوال العراق بعد خسارته أمام النرويج 4-1، حيث أعرب المدرب غراهام أرنولد عن رضاه عن أداء اللاعبين في الشوط الأول، لكنه أشار إلى أن الأخطاء كلفتهم غاليا. أما الجزائر فقد تعرضت لهزيمة تاريخية على يد ليونيل ميسي الذي سجل ثلاثية في مرماهم.
وفي آخر مباريات الجولة، واجه الأردن النمسا في أول مشاركة له، حيث خسر 3-1. ورغم الأخطاء التي أدت للخسارة، أكد المدرب جمال سلامي على فخره بالأداء الذي قدمه اللاعبون.







