سلام وماكرون يبحثان دعم الجيش اللبناني وحصر السلاح

عقد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، يرافقه السفير اللبناني في باريس ربيع الشاعر، اجتماعاً مطولاً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، تركز على دعم استقرار لبنان وتعزيز سيادة الدولة.
وتناولت المحادثات، التي تخللتها خلوة بين الرئيسين، ملفين رئيسيين:
1. دعم الجيش والقوى الأمنية
بحث الجانبان التحضيرات الجارية لعقد "مؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية"، المقرر عقده في باريس في 5 مارس المقبل. وشدد الطرفان على أهمية الإنجاز الذي حققه الجيش اللبناني في بسط سلطته منفرداً على منطقة جنوب الليطاني، وثمنا الدور الذي تؤديه هيئة "الميكانيزم" لمراقبة وقف العمليات العدائية.
وفي هذا السياق، شدد سلام على ضرورة وقف الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية وانسحابها من كافة الأراضي المحتلة.
2. حصر السلاح وإيجاد بديل لـ"اليونيفيل"
أكد سلام للرئيس الفرنسي التزام حكومته الراسخ باستكمال عملية حصر السلاح في كل الأراضي اللبنانية، وفقاً للخطة التي وضعها الجيش. وحذر من أن "أي رهان على عكس ذلك هو مغامرة لن تأتي على لبنان إلا بالمزيد من عدم الاستقرار والمآسي".
كما شكر سلام فرنسا على دعمها، مشدداً على "ضرورة إيجاد بديل لقوات (اليونيفيل) بعد انتهاء مهامها"، مؤكداً على الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه فرنسا في صياغة هذا البديل كونها "صاحبة القلم" في هذا الملف بمجلس الأمن.
من جهته، أعرب الرئيس ماكرون عن دعمه الكامل للخطوات الإصلاحية التي تقوم بها حكومة سلام، مشدداً على أهمية إقرار قانون "الفجوة المالية" كخطوة أساسية نحو التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، مما يمهد الطريق لعقد مؤتمر في باريس لدعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار في لبنان.







