تحكيم مباراة مصر وبلجيكا يثير الجدل حول ضربة جزاء مفقودة

شهدت المباراة التي جمعت منتخب مصر مع نظيره البلجيكي حالة تحكيمية مثيرة للجدل دفعت الجهاز الفني لمنتخب مصر للاعتراض. وأوضح المدير الفني حسام حسن أنه خلال المباراة قام باحتضان الحكم الرابع محاولا شرح الخطأ الذي لم يتم احتسابه أو مراجعته عبر تقنية الفيديو.
وفي الدقيقة الثامنة والثمانين، بينما كان كلا الفريقين يسعيان لتحقيق الهدف الثاني، حاول البديل المصري أحمد مصطفى المعروف بـ 'زيزو' التوغل من الجهة اليمنى، لكنه تعرض للاعتراض من قبل المدافع البلجيكي الذي طوقه بذراعيه، مما أدى لسقوطه على الأرض. وتوقفت الهجمة الواعدة التي كان من الممكن أن تسفر عن هدف لمصر، وسط مطالبات حادة بركلة جزاء من الجهاز الفني والبدلاء.
استمر الحكم في تجاهل الاعتراضات والمطالبات، وواصل اللعب دون مراجعة الحالة عبر تقنية الفيديو، مما أثار استغراب الجميع. وتوقع الكثيرون أن يقوم حكم تقنية الفيديو بمراجعة الحالة، إلا أن ذلك لم يحدث، مما ترك الحالة دون قرار سواء باحتساب المخالفة أو إنذار المدافع.
وبحسب قانون كرة القدم، قد توجد مخالفة مشتركة بين المدافع وزيزو. فقد حاول زيزو المرور بالكرة بينما كان المدافع يركز على إيقافه بالمسك. كان من الممكن احتساب المخالفة لمصلحة مصر، لكن في نفس الوقت حدثت لمسة من زيزو للمهاجم بمرفق يده. هذا التعقيد يجعل الأمر ضبابيا، كما توضح الصور المتاحة.
تنص المادة 12 من قانون كرة القدم على عدم احتساب المخالفات المشتركة إلا إذا حدثت مخالفة واحدة قبل الأخرى. حتى لو تم احتساب المخالفة، فإنها ليست ركلة جزاء، لأن المسك حدث خارج منطقة الجزاء، لكن كان يجب على الحكم إنذار المدافع لمنعه من إيقاف هجمة واعدة.







