تصدي حزب الله لقوة إسرائيلية في أحداث متجددة بجنوب لبنان

أعلن حزب الله اليوم عن تصديه لقوة إسرائيلية استخدمت الصواريخ والطائرات المسيرة خلال تقدمها في بلدة كفرتبنيت بجنوب لبنان. جاء هذا الإعلان بعد استشهاد شخص جراء غارة إسرائيلية سابقة، في وقت يشهد فيه الوضع توترا متزايدا رغم الحديث عن اتفاق محتمل لوقف الحرب في المنطقة.
وقال الحزب في بيان رسمي إن القوة الإسرائيلية، التي كانت تتكون من جرافة ودبابتين من طراز ميركافا، كانت تتقدم من منطقة حمى أرنون باتجاه المعبر على أطراف كفرتبنيت. وتم التصدي لتلك القوة بنجاح بواسطة صواريخ موجهة وطائرات مسيرة، مما أجبرها على التراجع.
وكانت الغارة الإسرائيلية قد استهدفت سيارة في كفرتبنيت، مما أدى إلى استشهاد سائقها. وتعتبر هذه الغارة الأولى بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع على الأرض.
ورغم عدم الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق، أفادت مصادر إيرانية بأن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي أكد أن الاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب بشكل فوري ودائم. في حين أكدت باكستان أن لبنان يعد جزءا من هذا الاتفاق، وهو مطلب رئيسي لطهران خلال المفاوضات المستمرة.
ولم يتلق لبنان أي معلومات رسمية حول بنود الاتفاق أو موعد بدء وقف إطلاق النار، مما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالأوضاع الحالية.
وفي إطار هذا السياق، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اتفاقا إلكترونيا يهدف لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط. وأشار مسؤول أميركي إلى أن الرئيس كان يرغب في التوقيع شخصيا لإظهار التزامه بحل النزاعات.







