الجزائر تستعد لمواجهة الأرجنتين في بداية مشوارها بمونديال 2026

يتطلع المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش إلى السير على خطى مواطنه وحيد خليلودجيتش، حيث يأمل في تحقيق نتائج إيجابية مع "محاربي الصحراء" في مونديال 2026. ويبدأ المنتخب الجزائري مشواره بمواجهة شاقة أمام الأرجنتين حاملة اللقب، وذلك في مباراة ستقام في كنساس بالولايات المتحدة.
وكانت الجزائر قد حققت إنجازا تاريخيا في مونديال البرازيل 2014، حيث تأهلت إلى الدور الثاني للمرة الأولى قبل أن تودع البطولة بصعوبة أمام ألمانيا، التي أحرزت اللقب لاحقا. وعلى مدى 12 عاما، شهدت الكرة الجزائرية تغييرات كبيرة، أبرزها تتويج الفريق بكأس أمم إفريقيا 2019 تحت قيادة المدرب جمال بلماضي.
ومع عودة الجزائر إلى النهائيات العالمية، أكد بيتكوفيتش على أهمية المنافسة في البطولة، مشددا على أن الفريق سيسعى لتحقيق الانتصارات. وأضاف قائلا: "سأضمن شيئا واحدا وهو بذل قصارى جهدنا في كل مباراة، لن يجعل الشعب الجزائري فخورا بمنتخبه".
وأبرز بيتكوفيتش (62 عاما) أن الفريق يهدف إلى تجاوز الدور الأول والوصول إلى مراحل متقدمة، حيث قال: "نضع نصب أعيننا المنافسة بقوة حتى النهاية". ويذكر أن المنتخب الجزائري وصل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، قبل أن يودع البطولة أمام نيجيريا.
وفي السياق ذاته، قاد بيتكوفيتش منتخب سويسرا في مونديال 2018 إلى الدور الثاني، كما حقق نتائج جيدة في البطولات الأوروبية. ويعلم الجزائريون أن المباراة الأولى ستكون مفتاح البطولة، مما يجعل مواجهة الأرجنتين تحديا كبيرا لجاهزية اللاعبين، وعلى رأسهم المخضرم رياض محرز.
بعد مواجهة الأرجنتين، ستلاقي الجزائر كلاً من الأردن والنمسا. ويعتبر بيتكوفيتش أن تشكيلته تضم مزيجا من العناصر الموهوبة، مثل الحارس لوكا زيدان ومدافع بوروسيا دورتموند رامي بن سبعيني ولاعب مانشستر سيتي ريان آيت نوري. ورغم الشكوك حول مشاركة بن سبعيني بسبب إصابته، إلا أن الفريق استعد جيدا للمنافسات.
وفاجأ المنتخب الجزائري منافسيه في المباريات الودية السابقة، حيث حقق انتصارات ملحوظة. وأرسل قلب الدفاع عيسى ماندي، أحد لاعبي 2014، رسالة تحفيزية لزملائه، حيث قال: "لن ننتظر عشية المباراة الأولى لنؤكد أننا في كأس العالم".







