قوات الاحتلال تستهدف طفلا أمام والده في غزة

استشهد طفل في وسط قطاع غزة فجر اليوم بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما كان برفقة والده الذي أصيب هو الآخر. يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
قال إسماعيل الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الطفل ريان بهاء أبو العجين، الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره، تم نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى بعد إصابته برصاص الاحتلال. أضاف الثوابتة أن القوات الإسرائيلية استهدفت الطفل أمام والده، مما أدى إلى إصابة الأب، حيث اخترقت رصاصة قدمه.
وأوضح الثوابتة أن الحادث وقع بينما كان الطفل ووالده ونسيبهم خارج الخط الأصفر المعروف بأنه "منطقة آمنة"، وكانوا في طريقهم إلى منزلهم لتفقد حمّامات الزراعة، ليتفاجؤوا بوجود كمين للجيش الإسرائيلي في المنطقة.
وأكد الثوابتة أن الجيش الإسرائيلي اعتقل قريبهما، خالد أبو غراب، بعد الحادث، ووجه لهم اتهامات بالوجود في منطقة غير آمنة. كما أشار إلى أن الاحتلال أطلق سراحهم عند معبر كيسوفيم وسلمهم للعصابات العميلة، التي قامت بإلقائهم في وادي السلقا شرق دير البلح.
على صعيد آخر، استشهد طفل وسيدة في قصف جوي وإطلاق نار إسرائيلي في وسط القطاع، مما يبرز التصعيد المستمر في الأوضاع الإنسانية. أوضح المكتب الإعلامي الحكومي أن الاحتلال ارتكب 3269 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه، مما أسفر عن استشهاد 992 فلسطينيا وإصابة 3138 آخرين، فضلا عن اعتقال 95 شخصا.
أضاف المكتب أن إسرائيل لم تسمح سوى بدخول 52740 شاحنة مساعدات إلى القطاع من أصل 147000 شاحنة كان يُفترض دخولها، مما يعكس نسبة التزام لم تتجاوز 36%، في حين ينص الاتفاق على إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا.
كما أشار المكتب إلى أن إسرائيل سمحت بسفر 6845 مريضا ومرافقا عبر معبر رفح، من أصل 19600 كان يُفترض تمكينهم من السفر، ما يعكس نسبة التزام بلغت 35%.







