استثمارات جديدة لرفع كفاءة الطاقة في العقبة

أعلنت شركة تطوير العقبة عن بدء تنفيذ مشروع إنشاء رصيف جديد لمناولة المشتقات النفطية، حيث يهدف المشروع إلى تعزيز أمن الطاقة في المملكة. وأوضحت الشركة أن الرصيف الجديد سيسهم في إضافة طاقة مناولة تتجاوز 5 ملايين طن سنويا، مما يدعم جهود الحكومة في تحسين خدمات التزود بالطاقة.
وأكدت الشركة أن الكلفة التقديرية للمشروع تصل إلى 45 مليون دينار، مشيرة إلى أن الدراسات الأولية أظهرت مؤشرات جدوى إيجابية. ويتضمن المشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث ستتحمل شركة تطوير العقبة جزءا كبيرا من كلفة البنية التحتية البحرية.
وأضافت الشركة أنها بدأت إعداد الدراسات التفصيلية بالتعاون مع مستشار دولي، مما يشير إلى جدية المشروع. وبيّنت أن الرصيف المصمم لاستقبال سفن تصل حمولتها إلى 160 ألف طن سيساعد في تخفيف الضغط على الرصيف النفطي الحالي الذي يعمل بمعدل إشغال مرتفع.
وشددت الشركة على أهمية المشروع في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد عبر ميناء العقبة، بالإضافة إلى دعم ممر تصدير النفط العراقي. كما سيساهم في تقليل أوقات انتظار السفن ورسوم التأخير المرتبطة بها.
وأشارت الشركة إلى أن المرحلة الثانية من المشروع ستتضمن طرح عطاءين متوازيين، حيث يبدأ الإنشاء المتوقع في عام 2027 على أن يبدأ التشغيل بحلول عام 2029. كما سيحقق المشروع عوائد مالية جيدة، إذ يتراوح معدل العائد الداخلي المتوقع بين 14.7 و24.1 بالمئة.
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية الحكومة لتعزيز عمل الموانئ وزيادة التشاركية بين القطاعين العام والخاص. ومن المتوقع أن يسهم الرصيف الجديد في تحسين عمليات المناولة ودعم القطاع الخاص، مما يساهم في تحقيق استثمارات إضافية في هذا المجال.
وفي سياق متصل، قرر مجلس الوزراء مؤخرا الموافقة على استكمال الإجراءات والدراسات اللازمة لإنشاء الرصيف الجديد، تأكيدا على أهمية المشروع في تعزيز أمن التزود بالطاقة في الأردن.
ويعتبر العقبة حاليا بديلا وحيدا لمناولة المشتقات النفطية، مما يزيد من أهمية إنشاء رصيف رديف لتلبية احتياجات السوق المحلي والحد من الازدحام.







