تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في كردفان وتأثيرها على السكان

شنت طائرات مسيّرة هجمات جديدة على مدينة الأُبيّض، وهي أكبر مدن إقليم كردفان السوداني، بالإضافة إلى مدينة الرهد أبو دكنة، التي تعتبر الثالثة حجماً في شمال الإقليم. هذه الهجمات تأتي في إطار تصعيد مستمر تعاني منه المنطقة منذ عدة أشهر، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، فضلاً عن تدمير محطات ومخازن وقود.
وأضافت مصادر محلية أن الطائرات المسيّرة قد تكون تابعة لقوات الدعم السريع، التي تخوض صراعاً مع الجيش السوداني منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد.
وأوضح ثلاثة شهود عيان أن الهجمات الأخيرة استهدفت منشآت حيوية وقوافل داخل مدينة الأُبيّض، وفي الطريق الوحيد المؤدي إليها، حيث أكد سائق شاحنة أنه شهد استهداف ثلاثة خزانات وقود، مما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة يمكن مشاهدتها من مسافات بعيدة.
وشدد شاهد آخر على أن مدينة الرهد تعرضت أيضاً لقصف من الطائرات المسيّرة، حيث سقطت قذيفة على منزل عائلة، مما تسبب في أضرار مادية وحالة من الفزع بين السكان.







