استعدادات جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

أعلن بهتشي إسماعيل سونغور، ممثل أسطول الصمود العالمي في تركيا، عن بدء التحضيرات لإطلاق مهمة بحرية جديدة نحو قطاع غزة في الأشهر المقبلة، بمشاركة دولية أوسع وعدد أكبر من السفن. وأوضح سونغور أن الهدف من هذه المهمة هو كسر الحصار الإسرائيلي وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده ناشطون من الأسطول في إسطنبول، حيث تم تقييم المهمة الأخيرة التي تعرضت لهجوم إسرائيلي أثناء توجهها إلى غزة. وأفادت وكالة الأناضول بأن سونغور أكد أن الرسائل الواردة من سكان القطاع تشير إلى أن احتياجاتهم تتجاوز المساعدات الإنسانية، فهي تشمل أيضا الدعم المعنوي والتضامن الدولي.
وأشار سونغور إلى أن تركيا تبذل جهودا دبلوماسية للإفراج عن المشاركين الذين تعرضوا للاعتقال خلال المهمة الأخيرة، مضيفا أن هناك إجراءات قانونية بدأت أمام محاكم أوروبية ودولية لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرض لها الناشطون.
يذكر أن البحرية الإسرائيلية هاجمت، في مايو الماضي، قوارب أسطول الصمود في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، والتي يبلغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، حيث تم اعتقالهم جميعا رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين وكسر الحصار المستمر منذ عام 2007.
وقد قوبل الهجوم الإسرائيلي على قوارب الأسطول واعتقال الناشطين بإدانة واسعة من جهات عديدة، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، التي وصفت الهجوم بأنه عمل مخز وغير إنساني. كما سبق للاحتلال أن استولى على قوارب في المياه الدولية كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
ويواجه نحو 2.4 مليون فلسطيني في القطاع أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي أسفرت عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.







