تزايد أعداد متبرعي الدم في الأردن ودورهم في إنقاذ الأرواح

يحتفل الأردن اليوم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، الذي يُصادف في 14 من كل عام، تأكيدا على أهمية التبرع بالدم كعمل إنساني نبيل وضروري لإنقاذ حياة المرضى. وأشارت وزارة الصحة إلى أن هذا الاحتفال يعكس الشكر والتقدير للمتبرعين الذين يقدمون الدم طوعا، مما يسهم في إمدادات دم آمنة.
قال مدير بنك الدم في وزارة الصحة، الدكتور علاء سلامة، إن ثقافة التبرع بالدم متجذرة في المجتمع الأردني، مدفوعة بقيم العطاء والتكافل الاجتماعي. وأضاف أن الإقبال على التبرع الطوعي والمنتظم يشهد زيادة ملحوظة سنويا، مما يدل على الوعي المتزايد بأهمية هذه الخطوة.
وأشار سلامة إلى أن عدد المتبرعين بالدم في الأردن خلال عام 2025 بلغ 284545 متبرعا، حيث نجحت مديرية بنك الدم في تنظيم أكثر من 250 حملة تبرع بالدم. وبيّن أن هذه الحملات أسهمت في تلبية احتياجات المستشفيات والقطاعات الصحية بشكل فعال.
وأوضح أن التبرع بالدم يعود بفوائد متعددة، تشمل تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية للمتبرع، وتنشيط الدورة الدموية. وأكد أن هذه العملية لا تعود بالنفع فقط على المتلقين، بل تعزز من شعور المتبرع بالرضا لإسهامه في إنقاذ حياة إنسان.
كما أكد سلامة على أهمية وجود قاعدة بيانات للمتبرعين الطوعيين، مشيرا إلى حرص المديرية على تكريم المتبرعين وأصحاب الزمر النادرة، تقديرا لجهودهم الإنسانية. ويعتبر هذا التكريم دليلا على التقدير المجتمعي لمساهماتهم.
من جهة أخرى، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن اليوم العالمي للمتبرعين بالدم يسلط الضوء على الأمل الذي يتدفق مع كل قطرة دم. وتؤكد المنظمة على أهمية رفع الوعي بأهمية التبرع بالدم وتأثيره الإيجابي على حياة المرضى، مما يستدعي دعم الحكومات والمجتمعات لهذه المبادرات.
ويحتفل العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم تحت شعار "قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. أنقذ حياة"، لتأكيد أهمية كل تبرع كفعل إنساني يجمع المجتمعات بخيط من الأمل والتضامن.







