تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وسط تحذيرات من تداعيات جديدة

شنت القوات الإسرائيلية اليوم هجمات على أهداف تابعة لحزب الله اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بحسب بيان صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع. وأكد البيان أن هذا الهجوم جاء رداً على إطلاق الحزب للنار نحو الأراضي الإسرائيلية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن ثلاث طائرات مسيرة يشتبه في أنها تابعة لحزب الله دخلت الأجواء الإسرائيلية، حيث تحطمت اثنتان منها في شمال البلاد دون أن تسجل أي إصابات. وأفاد الجيش بأنه رصد سقوط جسمين مشبوهين قرب الحدود مع لبنان، مشدداً على عدم وقوع إصابات.
في سياق متصل، دعا وزيران من اليمين المتطرف إلى قصف الضاحية الجنوبية لبيروت كرد فعل على استهداف الطائرات المسيرة. وأشار وزير المالية إلى أن إطلاق النار على التجمعات السكانية في الشمال يشكل اختباراً لعقيدة الضاحية التي تحدث عنها رئيس الوزراء.
وأفادت مصادر بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف سيارة في جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل شخصين. وجاء ذلك بالتزامن مع إنذار بإخلاء 29 بلدة وقرية، حيث ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الهجوم استهدف سيارة بيك أب على طريق مصيلح.
كما تعرضت أطراف بلدتَي مجدل زون والمنصوري لقصف مدفعي متقطع، في حين شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على عدة مناطق في جنوب لبنان، مصحوبة بتحذيرات للسكان بضرورة إخلاء منازلهم.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لا ينوي المساس بالسكان حرصاً على سلامتهم، لكنه حذر من أن أي شخص يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله يعرض حياته للخطر. وتزامن ذلك مع تهديدات من مسؤولين إسرائيليين باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا قام الحزب المدعوم من إيران باستهداف المناطق الشمالية من إسرائيل.
وأظهرت الأوضاع المتوترة في المنطقة تصاعداً في العمليات العسكرية، مما يزيد من مخاطر حدوث تصعيد أكبر بين الأطراف المعنية. وفي ختام البيان، دعا الجيش إلى ضرورة التزام السكان بالتعليمات لضمان سلامتهم في ظل الظروف الراهنة.







