بارزاني يدعو للحوار في سوريا ويكشف عما طلبه من الشرع والبابا

في ظل التطورات الميدانية المتسارعة شمال شرق سوريا، كثّف الرئيس مسعود بارزاني من تحركاته الدبلوماسية لاحتواء الموقف، حيث كشف عن تفاصيل اتصالاته الأخيرة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ومساعيه لحشد الدعم الدولي لحماية حقوق الأكراد.
وعقب لقائه في روما ببابا الفاتيكان ليو الرابع عشر ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، أكد الرئيس بارزاني في تصريح لشبكة "رووداو" الإعلامية أنه طلب من الرئيس السوري "ألا تتحول الأوضاع إلى حرب بين الكرد والعرب" و"ألا يتم الاعتداء على الكرد".
وأوضح بارزاني أن رسالته المحورية للقيادة السورية كانت ضرورة "أن تحل جميع المشاكل عن طريق الحوار". كما كشف أنه طلب من بابا الفاتيكان استخدام "قوته المعنوية" لدعم روجآفا (شمال وشرق سوريا).
تأتي هذه التصريحات بعد يومين من الاتصالات المكثفة بين بارزاني والشرع، حيث أشاد الزعيم الكردي بمرسوم رئاسي سوري يضمن حقوق الأكراد واعتبره "خطوة إيجابية"، قبل أن يركز اتصال ثانٍ على دعم السلام وحماية كرامة المكون الكردي.
تطورات ميدانية متسارعة
تجري هذه التحركات الدبلوماسية على وقع مواجهات عنيفة شهدتها الأيام القليلة الماضية بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أسفرت عن استعادة دمشق السيطرة على أجزاء واسعة من الأراضي والحقول النفطية التي كانت تحت سيطرة "قسد" لأكثر من عقد.
وقد توقف تقدم الجيش السوري على أطراف مدينتي الحسكة وعين العرب (كوباني)، بانتظار نتائج هدنة مؤقتة مُنحت لـ"قسد" للتشاور حول آلية دمج هذه المناطق وتسليم الحدود لإدارة الحكومة السورية.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام سورية بمقتل وإصابة العشرات في انفجار مستودع للذخيرة قالت إنه تم تفخيخه من قبل "قسد" قبل انسحابها من بلدة اليعربية بريف الحسكة، مما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والأمني في المنطقة.







