أردن يسعى لحماية الأطفال وتعزيز حقوقهم في اليوم الوطني

احتفل الأردن في السادس من حزيران باليوم الوطني لحماية الطفل من الإساءة، مؤكداً التزامه بتقديم الفرص لتنمية الأطفال في بيئات آمنة.
وأوضح المجلس الوطني لشؤون الأسرة أنه تم تأسيسه عام 2001 لتنسيق الجهود الوطنية وتحقيق الأولويات المتعلقة بالأسرة. كما ترأس المجلس عدة لجان تضم ممثلين من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، بما في ذلك الفريق الوطني لتنمية الطفولة المبكرة والفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف.
وأكد المجلس أنه يتابع استراتيجية تنمية الطفولة المبكرة التي تهدف لتوفير بيئة مناسبة لنمو الأطفال وتلبية احتياجاتهم. كما يعمل على رسم السياسات المتعلقة بالطفولة المبكرة.
وأضاف البيان أن الخطة الوطنية للطفولة التي أطلقها جلالة الملك تهدف إلى تعزيز قدرات الأطفال من خلال تشريعات وسياسات تتناسب مع حقوق الطفل. وقد تم إعداد هذه الخطة وفق نهج تشاركي مع الاستراتيجيات الوطنية.
وأكد قانون حقوق الطفل رقم 17 لسنة 2022 على أهمية حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم، حيث يعد استثماراً في الطفولة. وشكل المجلس لجنة لمتابعة إنفاذ القانون بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأشار إلى أن سياسة رعاية الطفل التي سيتم إعدادها في نيسان 2024 ستكون أول سياسة متخصصة في رعاية الطفل في الأردن، حيث تهدف لتوفير خدمات عالية الجودة للأطفال.
وتسعى السياسة لتهيئة بيئة ملائمة لنمو الأطفال وتعزيز المشاركة الاقتصادية للأسرة. كما توافقت اللجنة الفنية على المسودة النهائية لتحقيق رؤية التحديث الاقتصادي.
وفي سياق إنجازات المجلس، تم دراسة واقع زواج من هم دون 18 عاماً بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان لتعزيز فهم تحديات حماية الأطفال.
كما أعد المجلس خطة وطنية تنفيذية للوقاية من العنف ضد الأطفال، بالتعاون مع عدة منظمات دولية، تهدف لإنشاء نظام متكامل للحماية بحلول عام 2030.
وشدد المجلس على أهمية تشكيل لجنة إعلامية لتعزيز التوعية بقضايا حماية الأسرة، حيث تم تبني حملات توعوية لتعزيز الحماية من العنف.







