تجدد العنف في رام الله بعد هجوم مستوطنين على فلسطينيين

أصيب أربعة فلسطينيين بجروح خلال هجوم عنيف شنه مستوطنون على أهالي قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله. وفي التفاصيل، وقعت الحادثة يوم الجمعة بعد وقت قصير من نجاح مجموعة من الفلسطينيين في تفكيك بؤرة استيطانية في المنطقة.
وقال جميل موسى، رئيس مجلس قروي دير أبو مشعل، إن المستوطنين استخدموا العصي والسكاكين والآلات الحادة خلال الهجوم. وأضاف أن من بين المصابين، يوجد شخص في حالة خطيرة، مما يزيد من قلق الأهالي في المنطقة.
وكان عشرات الفلسطينيين قد تمكنوا من الوصول إلى بؤرة استيطانية أقيمت على أراضي قريتهم وتفكيكها، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع جيش الاحتلال والمستوطنين. وأكد شهود عيان أن الجنود أطلقوا الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المحتجين.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال القرية تزامنا مع صلاة الجمعة، بهدف منع الأهالي من التوجه إلى منطقة تلة "القرانع" للاحتجاج على إقامة البؤرة الاستيطانية. وادعى الجيش أنه سيقوم بتفكيك البؤرة الاستيطانية، ولكن الأحداث أثبتت عكس ذلك.
يشار إلى أن المستوطنين قد أعادوا نصب خيمة فوق تلة "القرانع" صباح اليوم، بعد أيام من إزالة الجيش لها بموجب قرار قضائي.







