استقرار الدولار بفضل توقعات اتفاق سلام في الشرق الأوسط

استعاد الدولار الأمريكي عافيته في التعاملات المبكرة اليوم بعد أن تراجع إلى أدنى مستوى له خلال أسبوع واحد، وذلك في ظل تقييم المتداولين لنبأ اقتراب التوصل لاتفاق لوقف الحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف الدولار 0.1 بالمئة ليصل إلى 160.07 ين، بينما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة مماثلة إلى 0.7045 دولار، وتراجع نظيره النيوزيلندي بنفس النسبة ليصل إلى 0.5830 دولار.
بينما سجل اليورو في أحدث التعاملات 1.1576 دولار، مقتربا من أعلى مستوى له في أسبوع، بعد رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات. واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3414 دولار.
وشدد محللون من وست باك في مذكرة للعملاء على أن تغيرات الأسواق ظهرت في أواخر الجلسة الأمريكية بعد أن ألغى الرئيس ترامب الهجمات المخطط لها على إيران، مما يعكس إمكانية توقيع اتفاق خلال مطلع الأسبوع.
وتراجع سعر خام برنت بنسبة 1.6 بالمئة ليصل إلى 88.94 دولار للبرميل مع استئناف التداول في آسيا، بعد تصريحات ترامب بأن الولايات المتحدة وإيران قد توقعان اتفاق سلام قريباً، وهو ما قد يعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية. وأكدت إيران أنها لم تتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن الاتفاق.
وأظهرت بيانات صدرت أمس أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت أكثر من المتوقع في مايو، محققة أكبر زيادة في ثلاثة أعوام ونصف، مما يعكس تأثير الصراع في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة.
وأوضح توني سيكامور، محلل السوق لدى آي.جي في سيدني، أن قراءة مؤشر أسعار المنتجين الأساسية كانت عند 4.9 بالمئة على أساس سنوي، وهي أقل من التوقعات التي كانت 5.4 بالمئة، مما ساعد على تهدئة مخاوف التضخم.
وتغيرت التوقعات بشأن توقيت رفع سعر الفائدة الأمريكية إلى ديسمبر بعد صدور التقرير، في حين توقعت بيانات مجموعة بورصات لندن أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرة أخرى في سبتمبر.
وبالنسبة للعملات المشفرة، فقد ارتفع سعر بتكوين 0.2 بالمئة ليصل إلى 63460.05 دولار، بينما شهدت إيثر زيادة طفيفة بنسبة 0.1 بالمئة لتصل إلى 1672.55 دولار.







