ليالي الخطيب تسجل تاريخا جديدا كأول فلسطينية تسعى لتصبح رائدة فضاء

ليالي الخطيب، الطالبة في كلية الهندسة بجامعة بوليتكنك فلسطين، تسعى لتحقيق حلمها الكبير بأن تصبح رائدة فضاء. في عمر الثامنة عشرة، تعتبر ليالي مثالاً للشغف والطموح، حيث قالت: "الحلم بدأ منذ الطفولة وما زال يتطور". تسعى ليالي إلى أن تكون واحدة من الأبطال الذين يستكشفون الكون.
لم يكن شغف ليالي بعلم الفلك مجرد هواية، بل تحول إلى مسار بحثي جاد. حيث قامت بإعداد أبحاث متخصصة تناولت فيها دراسة الجاذبية في الفضاء وتأثيراتها المتباينة بين الكواكب، بالإضافة إلى أبحاث في مجال الروبوتات الفضائية. هذا التميز أتاح لها المشاركة في مؤتمرات ومسابقات علمية دولية في دول مثل أمريكا وألمانيا.
لكن طريق ليالي نحو النجوم لم يكن سهلاً، بل كان مليئاً بالتحديات. وأوضحت: "كانت المرحلة الأولى هي تقديم الطلب والحصول على الموافقة، ثم خوض اختبارات نفسية وفكرية وصحية". كما خضعت لمقابلات مع رواد فضاء سابقين، مما ساعد في تعزيز فرصتها في البرنامج.
وأكدت ليالي أن الوصول إلى هذه المرحلة تطلب جهداً كبيراً وتجاوز عقبات عديدة، وقد كان دعم عائلتها ومدرستها أساسياً في مشوارها، خاصة دعم والدها. كما أشادت بالرعاية التي تلقتها من إدارة الجامعة.
ليالي لا ترى إنجازها كنجاح شخصي فحسب، بل كرسالة أمل لفلسطين. حيث اعتبرت أن وصول فلسطين إلى هذه المرحلة هو إنجاز عظيم، مضيفة: "هذا الاختيار يعيد اسم فلسطين إلى خارطة الدول المهتمة بعلوم الفضاء".
وفي النهاية، وجهت ليالي رسالة ملهمة لشباب جيلها، متمنية أن تكون مصدر إلهام للطلبة الفلسطينيين والعرب الراغبين في التخصص في علوم الفلك. وقالت: "آمل ألا أكون الأخيرة"، لتفتح بذلك باب الأمل نحو الكون الواسع.







