عائلة القذافي تواصل الضغط لكشف ملابسات اغتيال سيف الإسلام

ضاعفت عائلة معمر القذافي ضغوطها على الجهات القضائية في ليبيا لكشف المتورطين في اغتيال سيف الإسلام، محذرة من محاولات تضييع الوقت وإفلات الجناة من العقاب.
وشددت عائشة القذافي، شقيقة سيف الإسلام، على ضرورة تسريع التحقيقات في قضيته. وأوضحت أن التباطؤ في الكشف عن هوية القتلة يزيد من وضوح الحقيقة، مشيرة إلى أن كل يوم يمضي يضاف إلى الضغط على الجهات المسؤولة.
وأكدت عائشة في رسالة منسوبة إليها أنه على الجناة تسليم أنفسهم، مبينة أن الحقيقة لم تعد بعيدة. كما دعت الجهات التي تدعمهم إلى عدم المراهنة على عامل الوقت للتنصل من الجريمة.
وأشارت عائشة القذافي إلى أن قضية سيف الإسلام لا تخص العائلة فقط، بل تمس جميع الليبيين، معتبرة إياه ابن كل القبائل. ورغم أن القتلة لا يزالون مجهولين، إلا أن العائلة تواصل المطالبة بسرعة الكشف عن المتورطين.
وفي سياق متصل، ذكرت النيابة العامة في مارس الماضي أنها حددت هوية ثلاثة متهمين في اغتيال سيف الإسلام، لكنها لم تكشف عن أسمائهم. وأوضحت أن الجريمة تمت بعد ترقب في محل إقامته حتى تمكن القتلة من الوصول إليه.
كما انتقد هانيبال، شقيق سيف الإسلام، طريقة تعامل النيابة العامة مع القضية. وأكد أنه لا يزال هناك غياب كامل للعدالة، في ظل عدم الكشف عن الحقيقة أو إنصاف عائلة الفقيد.
وأعرب هانيبال عن استيائه من عدم ظهور أي موقف رسمي من مدينة الزنتان، حيث وقع الاغتيال، معتبراً أن قيم المجتمع الليبي ترفض الغدر.
ودعت رابطة شباب غريان إلى ضرورة الكشف عن الملابسات المرتبطة بالقضية. وشددت على أن هذه القضية تمس جوهر العدالة ومبدأ سيادة القانون، وأنه لا يجوز التعامل معها خارج الأطر القضائية.
وطالبت الرابطة النائب العام بتوضيح أسباب التأخير في معالجة القضية، خاصة مع وجود معلومات تتطلب الحسم والتحقيق العلني.
وتستمر الدعوات من عائلة سيف الإسلام ومؤيديه للكشف عن الحقيقة، حيث باتت القضية تشكل نقطة جدل كبيرة في الأوساط الليبية. ورغم التعقيدات، لا تزال العائلة ثابتة في مطالباتها بالعدالة.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد ذكرت أن ملف الملاحقة القضائية لسيف الإسلام لم يغلق بعد، وذلك بسبب عدم تسلمها شهادة وفاة رسمية تؤكد انتهاء الإجراءات القانونية بحقه.







