الحرمان من الحرية يهدد حياة الصحافي مراد الزغيدي في تونس

حذرت محاميتا عائلة الصحافي مراد الزغيدي من أن وضعه الصحي في السجن بات بالغ الخطورة بعد أن بدأ إضرابا عن الطعام. وأكدت المحاميتان أن احتجازه جاء بسبب مهنته الصحفية.
وأوضحت المحاميتان لويز اليافي وإيناس دافو في بيان أن إضراب الزغيدي عن الطعام يعكس انسداد الأفق بالنسبة له، مشيرتين إلى أن هذا الإضراب يهدف إلى التنديد بأكثر من عامين من الحرمان من الحرية بسبب ممارسة نشاطه الصحافي.
وأشارت المحكمة في تونس إلى أنها أكدت في مايو الحكم بالسجن لثلاث سنوات ونصف بحق الزغيدي وزميله بورهان بسيس، وهو حكم اعتبرته منظمة مراسلون بلا حدود مضايقة قضائية.
ولفتت المحاميتان إلى أن الزغيدي وزميله أوقفا في مايو بسبب تصريحات اعتبرت انتقادات للرئيس قيس سعيّد، وكان من المقرر الإفراج عنهما في يناير 2025، لكن ملاحقات جديدة بتهم فساد مالي أدت إلى صدور حكم جديد بحقهما.
وأكدت المحاميتان أن حرية الصحافة مهددة عندما تُستخدم الإجراءات القضائية لتمديد حرمان الصحافيين من الحرية، مما يسهم في إسكات التعبير المستقل.
وطالبت عائلة الزغيدي السلطات التونسية بإنهاء احتجازه وإطلاق سراحه الفوري، كما دعت فرنسا للتحرك بحزم من أجل الإفراج عنه.
كما ناشد أقارب الزغيدي المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة التحرك بسرعة من أجل مساعدته.







