شركات خليجية تستعد لجني مليارات من إدراجات الذكاء الاصطناعي

تستعد مجموعة من الشركات الخليجية لتحقيق مكاسب ضخمة قد تصل إلى مليارات الدولارات مع اقتراب الطروحات العامة المرتقبة لشركات سبيس إكس وأوبن إيه آي وأنثروبيك الأمريكية. وتعتبر هذه الطروحات واحدة من أكبر موجات الإدراج في تاريخ أسواق المال العالمية.
وقال خبراء إن التقديرات تشير إلى أن الطروحات الثلاثة قد تضيف ما يصل إلى 4 تريليونات دولار إلى القيمة السوقية للأسهم الأمريكية في الأشهر المقبلة. وذكرت التقارير أن سبيس إكس تسعى للوصول إلى تقييم يقارب 1.8 تريليون دولار، بينما يتوقع أن تصل قيمة أوبن إيه آي وأنثروبيك إلى عشرات المليارات من الدولارات لكل منهما.
وأضافت التقارير أن الطرح العام يعني إدراج شركة خاصة أسهمها في البورصات، مما يتيح لأي شخص شراء جزء من هذه الأسهم، وبالتالي تتحول تلك الشركة من خاصة إلى عامة.
وأوضحت أن من أبرز المستفيدين من هذه الطروحات شركات ومؤسسات استثمارية خليجية قامت ببناء مراكز مبكرة في رأس المال واستثمارات شركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
وذكر أن شركة المملكة القابضة السعودية، التي يملكها الأمير الوليد بن طلال، تمتلك استثمارات غير مباشرة مرتبطة بشركة سبيس إكس عبر مجموعة شركات إيلون ماسك وشركة إكس إيه آي. وأكدت التقارير أن هذه الاستثمارات قد عززت قيمة أصول الأمير الوليد مع ارتفاع تقييمات الشركات.
كما استثمرت شركة هيومين السعودية نحو 3 مليارات دولار هذا العام في إكس إيه آي، مما قد يسهل تحويل هذه الحصة إلى أسهم في شركة سبيس إكس. وأفادت التقارير بأن هذا يمنحها استفادة مباشرة من أي ارتفاع في تقييم الشركة بعد الإدراج في البورصة الأمريكية.
وشددت التقارير على أن شركة إم جي إكس الإماراتية تستثمر في شركات أوبن إيه آي وأنثروبيك وإكس إيه آي، مما يمنحها فرصة الاستفادة من أي ارتفاع محتمل في قيمة هذه الشركات مع اقتراب الإدراجات الكبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وذكرت التقارير أيضا أن قطر قد ضخت استثمارات في كل من أنثروبيك وإكس إيه آي كجزء من إستراتيجية تستهدف الاستفادة من التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشارت المعلومات إلى أن بعض هذه الاستثمارات من شركات خليجية تعود إلى سنوات سابقة لموجة الذكاء الاصطناعي الحالية. فقد استثمرت شركة العالمية القابضة الإماراتية في سبيس إكس عام 2020، بينما كانت شركة آبار للاستثمار الإماراتية من أوائل المستثمرين في قطاع رحلات الفضاء التجارية عبر استثمارها في شركة فيرجن غالاكتيك في عام 2009.
وفي حال نجحت سبيس إكس في الإدراج بالتقييم المستهدف البالغ 1.8 تريليون دولار، فقد يعزز ذلك قيمة المحافظ الاستثمارية لشركات خليجية تمتلك حصصا مباشرة أو غير مباشرة في الشركة الأمريكية، بالإضافة إلى شبكة شركات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بها.







