تحسن مستمر في اقتصاد كوريا الجنوبية بفضل صادرات أشباه الموصلات

أفاد معهد التنمية الكوري يوم الاثنين أن الاقتصاد الكوري الجنوبي يشهد تحسنا مستمرا، وذلك بفضل قوة صادرات أشباه الموصلات، رغم التحديات الناجمة عن الأزمات في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المعهد في تقييمه الاقتصادي الشهري أن الاقتصاد الكوري يواصل التحسن التدريجي، مشيرا إلى أن المخاطر السلبية الناتجة عن النزاع الحالي قد تؤثر على جوانب متعددة من الاقتصاد. وبين أن صناعة أشباه الموصلات تلعب دورا محوريا في تعزيز هذا التحسن.
وكشف المعهد عن أن صادرات كوريا الجنوبية شهدت ارتفاعا بنسبة 53 في المئة على أساس سنوي في مايو، مما يعكس الزخم القوي الذي تشهده دورة أشباه الموصلات. وأوضح أن الإنتاج الصناعي نما بنسبة 2.4 في المئة على أساس سنوي في أبريل، مع تسجيل زيادة بنسبة 1.5 في المئة في قطاع التعدين والتصنيع، الذي يعد من الركائز الأساسية للاقتصاد.
وشدد المعهد على أن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 1.6 في المئة على أساس سنوي في أبريل، مع تباطؤ النمو مقارنة بالشهر السابق. ومع ذلك، أشار إلى وجود إشارات إيجابية حيث ارتفعت ثقة المستهلكين إلى 106.1 نقطة في مايو، مقارنة بـ 99.2 نقطة في الشهر الذي قبله، متوقعا أن تسهم المساعدات النقدية الحكومية في دعم الاستهلاك.
وأكد المعهد أن هناك تحديات مستمرة، حيث لا تزال الاضطرابات في شحنات النفط الخام جراء النزاع في الشرق الأوسط قائمة. كما أن أسعار النفط المرتفعة تساهم في زيادة التضخم، مما يرفع تكاليف الإنتاج.
وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 3.1 في المئة في مايو، وهي زيادة ملحوظة مقارنة بزيادة قدرها 2.6 في المئة في الشهر الماضي، بينما سجل التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة، ارتفاعا بنسبة 2.5 في المئة.
وأظهر المعهد أن ارتفاع أسعار النفط كان له تأثير كبير على أسعار المستهلكين، حيث ارتفعت أسعار السلع المرتبطة بالنفط، مثل تذاكر الطيران، مما ساهم في زيادة معدل التضخم.







